logo

أولياء أمور يحذّرون من ‘نواقص ومخاطر‘ في مدرسة جث الجليل: ‘لماذا تنتظرون وقوع كارثة؟‘

موقع بانيت وقناة هلا
01-09-2026 11:56:10 اخر تحديث: 01-09-2026 16:41:50

أعرب عدد من أولياء الأمور في مدرسة جث الجليل الابتدائية عن "استيائهم من استمرار عدد من النواقص والمشكلات المتعلقة بالبنية التحتية والأمان والصيانة في المدرسة"، مطالبين المجلس المحلي "بالعمل على معالجتها بصورة عاجلة،

تصوير اهال

حفاظًا على سلامة الطلاب" .

وقال نجيب بيسان، والد أحد طلاب المدرسة : " إن المدرسة تعاني منذ سنوات من مشكلات لم تجد طريقها إلى الحل، مشيرًا إلى أن الحديث يدور عن مدرسة ابتدائية تضم أطفالًا، ما يجعل قضايا الأمان والصيانة أولوية لا تحتمل التأجيل" .

وأوضح نجيب بيسان أن " بنية الإنترنت في المدرسة غير ملائمة، الأمر الذي تسبب، بحسب قوله، في خسارة الطلاب فرصة المشاركة في برنامج تعليمي مميز عبر تقنية "الزوم" وأضاف أن المدرسة بدأت البرنامج في يومه الأول مع الطلاب، إلا أن ضعف البنية التحتية للإنترنت أدى إلى توقف المشاركة، وبالتالي حُرم الطلاب من الاستمرار في البرنامج" .

كما أشار إلى أن "كاميرات المراقبة في المدرسة قديمة، ويعود عمرها إلى أكثر من 18 عامًا، وأن قسمًا منها لا يعمل ولا يفي بالمعايير المطلوبة"، محذرًا من "أنه في حال وقوع حادث أمني أو دخول شخص غريب إلى المدرسة، قد لا يكون هناك توثيق لما حدث" .

" الأراضي المحيطة بالمدرسة تعاني من الإهمال "
وتطرق نجيب بيسان كذلك إلى السياج المحيط بالمدرسة، الذي يبلغ ارتفاعه نحو 8 أمتار بحسب قوله، مشيرًا إلى أنه غير سليم ولا يتوافق مع المعايير المطلوبة.

وأضاف أن " الأراضي المحيطة بالمدرسة، التابعة للمجلس المحلي، تعاني من الإهمال، الأمر الذي يؤدي، بحسب وصفه، إلى دخول الحشرات والقوارض والثعابين إلى محيط المدرسة، وهو ما يشكل خطرًا على الطلاب.

ومن بين المشكلات التي أثارها بيسان أيضًا "غياب مظلة في الساحة الرئيسية التي يقف فيها الطلاب خلال الطابور الصباحي، حيث يضطر الطلاب إلى الوقوف تحت أشعة الشمس في أيام الصيف، وفي ظروف الطقس الماطر خلال الشتاء" .

وأشار كذلك إلى أن "سقف ملعب كرة القدم المصغرة ممزق منذ فترة طويلة ولم تتم صيانته، ما يضطر الأطفال إلى اللعب تحت أشعة الشمس أو في أجواء ماطرة"، بحسب قوله .

وفي موضوع المواصلات، قال نجيب بيسان إنه "لا توجد محطة حافلات منظمة عند مدخل المدرسة، ما يجعل الطلاب ينتظرون الأهالي أو وسائل النقل في منطقة لا تتوفر فيها، بحسب وصفه، الحماية الكافية" .

كما أثار قضية الرمال في رياض الأطفال، قائلًا إن " القانون، بحسب ما يعرف، يلزم باستبدال الرمال برمال مطابقة للمعايير، إلا أن ذلك لا يتم بصورة منتظمة، وفي بعض الحالات، بحسب ادعائه، يتم استخدام رمال أو مواد مخصصة للبناء بدلًا من الرمل المخصص للأطفال" .

وأكد نجيب بيسان أن "الأهالي توجهوا إلى المجلس المحلي عدة مرات، إلا أنهم لم يتلقوا، وفق قوله، ردًا أو معالجة فعلية للمشكلات. وأضاف أن المجلس أجرى جولة في المدرسة في نهاية العام الدراسي، وتم تسجيل الملاحظات، لكن دون أن تتبع ذلك، بحسب قوله، خطوات عملية كافية" .

وقال نجيب بيسان إن "جزءًا كبيرًا من أعمال الصيانة والاحتياجات اليومية للمدرسة يعتمد على مبادرات وتبرعات عدد من الأهالي، متسائلًا عن سبب استمرار هذه الأوضاع لسنوات رغم طرحها أمام الجهات المسؤولة" .

وختم نجيب بيسان حديثه برسالة إلى المسؤولين في المجلس المحلي: "أنا لا أفهم كيف يمكن للسلطة المحلية أن ترى كل هذه المشكلات وتبقى دون معالجة، خصوصًا أننا نتحدث عن مدرسة ابتدائية وأطفال. لماذا ينتظرون وقوع كارثة حتى يبدأوا بالعمل؟ نريد معالجة هذه القضايا قبل أن يحدث ما لا يحمد عقباه" .

هذا وتوجه موقع بانيت لرئيس المجلس لطلب تعقيبه، وفي حال وصول التعقيب سنقوم بنشره بالسرعة الممكنة .

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا