ومقاتلي وحدة "جدعونيم 33"، صباح اليوم 7 مشتبهين، من بينهم رئيس مجلس محلّي حالي في جنوب الدولة وأفراد من عائلته، بشبهة "ارتكاب مخالفات رشوة، التلاعب بالمناقصات، الاحتيال والتوظيف الوهمي. كما نُفّذت عمليات تفتيش في مكاتب السلطة المحلية" .
وأوضح بيان الشرطة: " خلال الأشهر الأخيرة، أُجريت في إطار قوّة المهام "المناقصات" في الوحدة الوطنية لمكافحة الجرائم الاقتصادية "يَالاك" في لاهف 433، تحقيقات سرّية بالتعاون مع شرطة الجنوب، للاشتباه بارتكاب مخالفات رشوة من خلال التلاعب بالمناقصات، والاحتيال وانتهاك الثقة، إلى جانب توظيف موظفين في المجلس بشكل وهمي، وذلك بهدف الحصول على أموال من المجلس عن طريق الاحتيال وتحويلها إلى جيوب المشتبهين الخاصة " .
وتابع البيان: " اليوم (الإثنين)، ومع الانتقال إلى المرحلة العلنية من التحقيق في القضية، أوقف أفراد الوحدة الوطنية لمكافحة الجرائم الاقتصادية "يَالاك"، بالتعاون مع أفراد لواء الجنوب في الشرطة، ومقاتلي الحرس الوطني التابع لحرس الحدود، ومقاتلي "متپا"، ومقاتلي الوحدة التكتيكية في حرس الحدود، ومقاتلي وحدة "جدعونيم 33"، 7 مشتبهين، من بينهم مسؤولون كبار في المجلس، بمن فيهم رئيس المجلس وأفراد من عائلته" .
وأردف البيان: " تجري القضية بالتعاون مع شرطة الجنوب، وسلطة الضرائب (ضريبة القيمة المضافة وضريبة الدخل)، والهيئة لحظر غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وبإشراف القسم الاقتصادي في النيابة العامة للدولة.
وفقًا لاحتياجات التحقيق، سيُعرض المشتبهون في وقت لاحق اليوم على محكمة الصلح في ريشون لتسيون للنظر في تمديد توقيفهم" .
تصوير الشرطة
