logo

كم من المال يجب أن نُبقيه في الحساب الجاري، وكم ننقل إلى التوفير؟

من عماد غضبان مراسل موقع بانيت وقناة هلا
29-08-2026 10:08:06 اخر تحديث: 29-08-2026 10:20:59

يميل معظم الناس إلى إبقاء أموال أكثر بكثير مما يحتاجون إليه في الحساب الجاري، تحسّبًا للفترات والظروف الطارئة. وذلك رغم إمكانية تحويل الرصيد الزائد إلى ودائع مصرفية تدرّ عائدًا وتزيد قيمة المال.

صحيح أن العائد على الودائع، خصوصًا قصيرة الأجل، ليس مرتفعًا، لكنه يظل أفضل من ترك المال دون أي عائد.

بشكل عام، لا يوجد مبلغ موحّد يناسب الجميع. فالحساب الجاري مخصص للمصاريف اليومية ولترك هامش أمان قصير الأجل، وليس لتخزين مبالغ كبيرة بشكل دائم. فعلى سبيل المثال، يمكن لعائلة تنفق 20 ألف شيكل شهريًا أن تحتفظ في الحساب الجاري بنحو 25–30 ألف شيكل، بينما يتم تحويل بقية الأموال إلى التوفير. ويمكن تخصيص جزء من المال كـ"صندوق طوارئ" في وديعة أو حساب توفير يتمتع بدرجة جيدة من السيولة.

المشكلة في الاحتفاظ بمبالغ كبيرة في الحساب الجاري هي خسارة العائد وتآكل قيمة المال بفعل التضخم. فإذا كان بإمكان مبلغ قدره 100 ألف شيكل تحقيق عائد يقارب 3% سنويًا في مسار محافظ نسبيًا، فإن تركه في الحساب الجاري دون عائد يعني خسارة نحو 3,000 شيكل سنويًا.

من ناحية أخرى، فإن تحويل كل الأموال إلى وديعة مغلقة أو إلى سوق رأس المال قد يسبب مشكلة في السيولة عند الحاجة إلى المال، إضافة إلى وجود مخاطر في سوق رأس المال. لذلك، فإن المقارنة الصحيحة تكون مع الاستثمارات المحافظة، لأنها البديل الأقرب من حيث مستوى المخاطر، وعندها تكون الخسارة الناتجة عن ترك المال دون عائد نحو 3% كما ذُكر.

إذًا، ماذا نفعل وكم نضع جانبًا؟
يمكن اعتماد تقسيم بسيط للأموال إلى ثلاث طبقات:

أموال للمصاريف خلال الشهر القادم.

صندوق طوارئ يغطي عدة أشهر من المصاريف.

مدخرات واستثمارات للمدى المتوسط والطويل.

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا