ولا تزال الخطوة تبدو بعيدة في هذه المرحلة، إلا أن المعسكر يجري استطلاعات رأي يومية لفحص ما إذا كان هذا التحالف سيؤدي إلى زيادة عدد المقاعد البرلمانية.
وجاء في ان 12 أنه تتركز الاعتبارات المؤيدة للوحدة على إمكانية حسم هوية الحزب الأكبر في الانتخابات. وفي حال نشأ فارق كبير، فمن المرجح ألا يتمكن رئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو من توحيد صفوفه مع حزب "عوتسما يهوديت" بزعامة إيتمار بن غفير و"الصهيونية الدينية" بزعامة بتسلئيل سموتريتش، لتعويض الفارق.
كما أن قائمة تحصل على 37 مقعدًا قد تضع حدًا لاحتمال مطالبة أفيغدور ليبرمان بتولي رئاسة الحكومة رغم امتلاكه 10 مقاعد فقط.
في المقابل، لا يزال داخل المعسكر هناك تذكّر للتحالف السابق بين لبيد وبينيت، والذي أدى إلى تراجع شعبية كليهما في استطلاعات الرأي. وهناك مخاوف من أن يؤدي وجود لبيد أو شخصيات أخرى في القائمة إلى خسارة أيزنكوت لأصوات.
وفي هذه المرحلة، لا تبدو احتمالات تنفيذ الوحدة مرتفعة، لكن إمكانية تشكيل التحالف لا تزال قيد الفحص المستمر.
وفي مقابلة أجراها أمس الجمعة على القناة 12، تحدث بينيت عن أيزنكوت قائلًا: "أيزنكوت سيكون شريكًا مهمًا جدًا في الحكومة المقبلة. سنعرف كيف نعمل معًا. أحيانًا تكون هناك خلافات، وهذا أمر طبيعي تمامًا، لكننا سنعرف كيف نعمل معًا ونُصلح إسرائيل معًا، بغض النظر عن المنصب الذي يشغله كل منا".
(Photo by Jack GUEZ / AFP via Getty Images)
. (Photo by Amir Levy/Getty Images)
