في إطار سياسة "الخنق الاقتصادي" التي أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب تجاه إيران.وذلك وفق تقرير نشرته وسائل اعلام عبرية .
ويبقى السؤال الرئيسي أمام المستوى السياسي والأمني في إسرائيل بحسب ان 12 : هل سيؤدي إغلاق مضيق هرمز والضغط الاقتصادي إلى إجبار إيران على تقديم تنازلات والتخلي عن برنامجها النووي، أم أن الضغط الشديد سيؤدي إلى نتيجة عكسية؟
وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" مساء الخميس بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يرغب في العودة إلى مذكرة التفاهم الأصلية مع إيران. ووفقًا لمصادر مطلعة على التفاصيل، أوضح ترامب موقفه مرارًا للوسطاء، في ظل الجهود الدولية لاستئناف المسار الدبلوماسي بين الجانبين.
والرئيس الأمريكي مستعد للانتظار لمعرفة ما إذا كانت استراتيجية "عقيدة الخنق الاقتصادي" ستؤدي إلى النتائج المرجوة. وقال مصدر مطلع على التفاصيل إن: "ترامب يريد تحقيق نصر بطريقة ما، وهذا يعقّد الأمور كثيرًا".
المؤسسة الأمنية: إيران المحاصرة قد تستهدف مصالح أمريكية أو إسرائيل
وبحسب التقرير فان في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، هناك مخاوف من أن تقرر إيران، في حال شعورها بأنها باتت محاصرة، تنفيذ هجمات عسكرية ضد أهداف أمريكية في الشرق الأوسط أو ضد إسرائيل.
ولهذا السبب، يعمل الجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي على تعزيز التعاون بينهما في الخطط العملياتية وفي مجال جمع المعلومات الاستخبارية.
ولا تزال حالة التأهب في إسرائيل مرتفعة، مع التركيز بشكل خاص على منظومات الدفاع والاستعداد لاحتمال تنفيذ عملية عسكرية مشتركة في مواجهة أي تصعيد إيراني.
رئيس الموساد السابق: «النظام سيسقط، لكن لا مفر من تصعيد الإجراءات ضده»
وقال رئيس الموساد السابق دافيد برنياع، خلال مراسم أقامها مجلس مدينة القدس وشارك فيها، إن "الرئيس ترامب يدرك جيدًا أنه لا يجوز الإبقاء على النظام الإيراني المتطرف في السلطة".
وأضاف: "إن قرار فرض عقوبات قاسية جدًا على إيران هو قرار صحيح ومبارك، لكن العقوبات ليست سوى مرحلة إضافية".
وبحسب برنياع، لن يكون هناك مفر من تصعيد الإجراءات الاقتصادية والسياسية والعملياتية ضد النظام الإيراني إلى أن يسقط.
وأشار برنياع إلى أن القضية الإيرانية تحولت إلى مشكلة عالمية لا تقتصر على إسرائيل وحدها، وقال: «"بات واضحًا للعالم أجمع اليوم أن القضية الإيرانية ليست مشكلتنا وحدنا. بدأ العالم يدرك أنه إذا لم تُحل هذه المشكلة، فإنها ستصل إلى الجميع وإلى كل مكان، سواء عبر الصواريخ الباليستية، أو الإرهاب، أو من خلال تطوير أسلحة نووية للدمار الشامل".
(Photo by Contributor/Getty Images)
