الذي يحمل اسم "ميغا هيفا 3"، واعدةً جمهورها العريض بجرعة مكثفة من الحماس والأجواء الضخمة. لكن المفاجأة الحقيقية لم تكن في الإيقاع فحسب، بل في الحبكة الدرامية والقصة المصورة التي أعادت هيفاء إلى ملعبها المفضل: التمثيل البصري الجذاب.
تعاونت هيفاء وهبي في هذا العمل مع المخرج المبدع جو بو عيد، الذي صاغ قصة طريفة ومفعمة بالأنوثة، تدور أحداثها بالكامل داخل مقهى كلاسيكي يحمل اسم (The Marvellous Diner). في هذه الحبكة، تتخلى هيفاء عن فساتين السهرة لتتقمص ببراعة دور نادلة فاتنة ومتمردة، تعمل في المقهى ذي الطابع المستوحى من حقبة الخمسينيات والستينيات (Retro Style).
تتمحور القصة حول شخصية "نوغا" (التي تجسدها هيفاء)، النادلة التي تسرق أنظار زبائن المقهى، وتحديداً شاب وسيم يجلس بمفرده. وبأسلوب يجمع بين الدلال والثقة المطلقة بالنفس، تبدأ هيفاء بممازحة الشاب واستفزازه بأسلوب أنثوي طاغٍ أثناء تقديمها لطلبات الطعام. تتصاعد وتيرة القصة حين تتجول النجمة بجرأة بين الطاولات، وتجلس فوق منصة إعداد الطعام بحيوية، مثيرةً إعجاب الحاضرين وغيرة بعض السيدات المتواجدات في المكان. هذا الأداء التمثيلي العفوي، الذي يعتمد على النظرات وحركات الجسد الاستعراضية، أضفى على العمل روحاً كوميدية خفيفة وجاذبية لا تُقاوم، ليتحول الكليب إلى فيلم سينمائي قصير ممتع.
صورة نشرتها هيفاء وهبي على صفحتها الخاصة في انستغرام
