logo

أمريكا توسع نطاق العقوبات في ‘هجوم اقتصادي‘ على إيران

موقع بانيت وقناة هلا
24-08-2026 18:28:08 اخر تحديث: 24-08-2026 18:29:21

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين توسيع نطاق العقوبات الثانوية التي يمكن فرضها على الكيانات والدول التي تربطها علاقات تجارية مع إيران في أنحاء العالم، في الوقت الذي تُصعّد فيه واشنطن بشكل كبير ضغوطها الاقتصادية

على طهران مع اقتراب الحرب من شهرها السادس.

وكشف وزير الخزانة سكوت بيسنت في مؤتمر صحفي النقاب عما قال إنه "يوم النصر الاقتصادي"، الذي يهدف إلى توجيه إنذار نهائي للدول لقطع علاقاتها التجارية مع إيران، وإلا ستواجه خطر انقطاع شركاتها وكياناتها الرئيسية عن النظام المالي القائم على الدولار.

وقال بيسنت "نشن هجوما اقتصاديا على الروابط المالية الإيرانية حول العالم. هدفنا هو قطع كل شريان حياة اقتصادي يدعم هذا النظام الاستبدادي حتى تقف طهران وحيدة".

وحددت وزارة الخزانة الأمريكية الشبكات والوسطاء والقنوات المالية التي تستخدمها إيران لتهريب النفط والتحايل على العقوبات، وأكدت أن واشنطن ستعمل مع شركائها لاستهداف أي مصدر من مصادر "الإيرادات غير المشروعة" لإيران.

وأفادت الوزارة بأنها أصدرت قرارات ضد خمسة قطاعات تستخدمها الحكومة الإيرانية لدعم اقتصادها وهي الأصول الرقمية والتكنولوجيا والذهب والطيران والشحن. وفرضت وزارة الخزانة أيضا عقوبات على نحو 60 كيانا وشخصا وسفينة.

وكانت الصين أكبر مشتر للنفط الإيراني لسنوات عديدة، وكثفت واشنطن جهودها للحد من مشتريات الصين، لكنها لم تُدرج حتى الآن البنوك الصينية الكبرى، التي يُحتمل أنها تُسهّل تجارة النفط، على قوائم العقوبات.

وتقترب حرب ترامب على إيران، التي دفعت أسعار الطاقة إلى الارتفاع عالميا، من إتمام شهرها السادس. وبينما تراجعت حدة القتال، تعثرت الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، فيما لا تزال شحنات النفط والمواد الخام عبر مضيق هرمز متوقفة، مما يبقي أسعار الطاقة مرتفعة.

وتراجع معدل التأييد لترامب إلى أدنى مستوياته، إذ أظهر أحدث استطلاع أجرته رويترز/إبسوس أن 33 بالمئة فقط من الأمريكيين يوافقون على أدائه. ويقول ترامب إن التكاليف الاقتصادية ضرورية لضمان عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا.

وتفرض الولايات المتحدة عقوبات على إيران منذ عقود، ويستهدف معظمها تقليص عوائد النفط وقطاع الطيران والعملات المشفرة وعمليات شراء مكونات الأسلحة وغيرها من العتاد العسكري، إضافة إلى قطع التمويل عن الشركات التي يسيطر عليها الحرس الثوري، الذي يعد قوة مهيمنة في الاقتصاد الإيراني.

وتحظر هذه العقوبات على الكيانات المدرجة الوصول إلى النظام المالي القائم على الدولار، لكن إيران نجحت في إنشاء شركات وهمية وكيانات أخرى وتسجيل سفن جديدة سريعا للالتفاف على العقوبات.

(Photo by Finn Gomez/Getty Images)

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا