تشهد تجميدًا لعدد من المشاريع والقرارات الحكومية.
وأوضح حايك، خلال لقاء مع قناة "هلا"، أن "المكاتب الحكومية ملزمة بتجميد مشاريع لم تتم المصادقة عليها مسبقًا"، لافتًا إلى وجود "تقييدات كبيرة جدا على المصادقة على قرارات معينة، حتى لا تُفسَّر على أنها رشوة انتخابية".
حايك: الحمائلية ما زالت مؤثرة في الانتخابات المحلية
وأضاف حايك قاىلا لقناة هلا: "السلطات المحلية العربية تعاني من تقليصات في الخطط الحكومية والميزانيات، إلى جانب وجود معيقات ومشاكل وقصور ذاتية في التعيينات والجباية وغيرها". وتابع: "نحن كمجتمع نصوّت في الانتخابات المحلية على أساس العائلية والحمائلية، وهذا أمر غير مقبول، حيث يتم التصويت للمصالح وليس للكفاءات. وهناك أبحاث تدل على أن الحمائلية لم تضعف منذ عام 2003، رغم كل التطور الذي شهده المجتمع".
"غياب الأحزاب عن الحكم المحلي يضر بالمجتمع"
وانتقد حايك ابتعاد الأحزاب السياسية عن الحكم المحلي العربي، وقال إن الأحزاب "لا تقترب من الحكم المحلي وتترك الساحة للحمائل". وأضاف: "نحن بحاجة إلى تشكيل مجموعات في البلدات تعمل من أجل المصلحة العامة، وليس على أساس العائلات والحمائل".
ومضى المحامي نضال حايك قائلا: "الأحزاب غير موجودة في الحكم المحلي العربي، وهذا باختيار منها، فهي لا تقترب من الحكم المحلي وتترك الساحة للحمائل. وهذا الأمر يضر بمجتمعنا، فنحن بحاجة إلى تشكيل مجموعات في البلدات تعمل من أجل المصلحة العامة، وليس على أساس العائلات والحمائل. وبرأيي، فإن خروج الأحزاب من الساحة المحلية مضر بمجتمعنا".
وحول الفساد في السلطات المحلية، قال حايك: "هناك فساد في السلطات المحلية اليهودية والبلدات المختلطة أيضًا، لكن السؤال الأهم هو: ما هو الحيز الذي يحتله هذا الفساد في سلطاتنا المحلية؟ كل شيء يتأثر بالحمائلية. والمعطيات تدل على أن السلطات المحلية التي أدارتها الأحزاب لا يوجد أي فرق بينها وبين السلطات التي أدارتها الحمائل".


