وأغلق نشطاء الجبهة مدخل مجمّع الدوائر الحكومية، وهم يرتدون قمصانًا كُتب عليها: «هذا ليس خطأ هذه سياسة إسرائيلية»، إلى جانب عبارات تندد " بالمذابح، والتطهير العرقي، والإبادة الجماعية والتدمير " .
وخلال الاحتجاج، تمدّد المشاركون على الأرض، فيما رُشّ عليهم طلاء أحمر، في إشارة إلى " الدماء التي تُسفك نتيجة هذه السياسة" . كما كتب المشاركون أرقامًا على جباههم، احتجاجًا على "حادثة كتابة أرقام على جباه شبان فلسطينيين في بلدة قباطية، والتي كُشف عنها أمس" .
وقالت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة: "ما يحدث في غزة من إبادة ودمار، وما يجري في الضفة الغربية من تطهير عرقي وفصل عنصري وإرهاب تمارسه أجهزة الدولة، ليس سلسلة من الأخطاء أو الإخفاقات المنفردة. هذه سياسة رسمية تتخذها دولة إسرائيل وتنفذها مؤسساتها وأجهزتها. إنها سياسة ممنهجة تستهدف الفلسطينيين، وتحوّل الانتهاكات والقتل والتدمير إلى واقع يومي" .
واضافت الجبهة : " هذه ليست غلطة. ليست خللا. وليست حادثة استثنائية. هذه سياسة. ومن واجبنا أن نواصل مواجهتها والاحتجاج عليها، وأن نقول بوضوح: لن نقبل أن تتحول الجرائم والانتهاكات إلى سياسة طبيعية باسم دولة إسرائيل" .
تصوير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة





لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
