logo

أهال من الطيبة يحتجون على نقل صف حضانة أطفالهم وتغيير معلمتهم: ‘أولادنا ليسوا أرقامًا يمكن نقلها من مكان إلى آخر بقرار مفاجئ‘

موقع بانيت وقناة هلا
18-08-2026 08:20:16 اخر تحديث: 18-08-2026 08:39:51

وصلت لموقع بانيت وقناة هلا نسخة عن رسالة احتجاج أصدرها أهال لأطفال من الطيبة كانوا من المفترض أن يدخلوا لصف حضانة في وحدة الايمان، الواقعة جنوبي المدينة، مع بداية السنة الدراسية الجديدة، في الأول من أيلول المقبل.

وجاء في الرسالة:" إلى إدارة بلدية الطيبة وقسم التربية والتعليم،وإلى الجهات المسؤولة والرقابية والتربوية ذات الصلة، هذا اعتراض رسمي على نقل صف الحضانة وتغيير معلمة الصف قبل بدء العام الدراسي بفترة قصيرة، دون إخطار مسبق أو منح الأهالي فرصة كافية للاستعداد".

كما جاء في رسالة أولياء أمور الأطفال:" نتقدم بهذا الاعتراض على القرار المفاجئ المتعلق بنقل صف الحضانة من موقعه الحالي إلى موقع آخر أبعد، بالتزامن مع تغيير معلمة الصف، وذلك قبل بدء العام الدراسي بنحو أسبوعين فقط، ودون إخطار الأهالي مسبقًا بصورة رسمية وواضحة. لقد تلقينا الخبر بصورة مفاجئة عبر رسالة واتساب من معلمة الصف يوم الخميس، نحو الساعة الثانية والنصف ظهرًا، حيث تم إبلاغنا بأنها أنهت عملها في الصف، وأن معلمة أخرى ستتولى مسؤولية الصف، إضافة إلى إبلاغنا بنقل الصفوف إلى موقع آخر. إننا نؤكد أن اعتراضنا لا يتعلق بشخص المعلمة الجديدة، ولا نعارض مبدأ التغييرات الإدارية عندما تكون ضرورية، وإنما نعترض بشكل أساسي على طريقة اتخاذ القرار، وتوقيته، وغياب الإخطار المسبق والتواصل الواضح مع الأهالي. إذا كان نقل الصف مخططًا له مسبقًا، فلماذا لم يتم إبلاغنا منذ فترة التسجيل؟ كان من حق كل عائلة أن تعرف مسبقًا أن الموقع الحالي مؤقت، وأن الصف قد ينتقل إلى موقع آخر، حتى تتمكن من دراسة الأمر واتخاذ القرار المناسب لها، أما أن يتم إبلاغنا قبل بداية العام الدراسي بفترة قصيرة جدًا، فهذا يضع الأهالي أمام أمر واقع، ويحد من قدرتهم على البحث عن بدائل أو ترتيب وسائل النقل أو إعادة تنظيم العمل والالتزامات الأسرية".

وتابع الأهالي في رسالتهم:" مصلحة الأطفال أولًا. نحن نتحدث عن أطفال في سن الحضانة، وليس عن أشخاص بالغين يستطيعون التعامل بسهولة مع تغييرات مفاجئة. الطفل يحتاج إلى الاستقرار، والروتين، والبيئة المألوفة، والعلاقة الآمنة مع المعلمة والطاقم، وعندما يتم تغيير الموقع والمعلمة والبيئة في الوقت نفسه، فإن الطفل يواجه عدة تغييرات جوهرية دفعة واحدة. من المهم إدراك أن أي تغيير مفاجئ قد يؤثر في شعور الطفل بالأمان وقدرته على الاندماج والمشاركة والتفاعل الاجتماعي داخل الصف.
لذلك، فإن الانتقال، إن كان لا بد منه، يحتاج إلى تهيئة مسبقة وتدرج واضح وتعريف الأطفال بالمكان والطاقم الجديد، وليس مجرد إبلاغ الأهالي قبل أسبوعين ".

"تأثير القرار على الأهالي"
واسترسل الأهالي في الرسالة:" نقل الصف إلى منطقة أبعد لا يؤثر في الأطفال فقط، بل يؤثر بشكل مباشر في العائلات. الكثير من الأهالي يعملون، وبعضهم يعتمد على الأجداد أو الأقارب أو وسائل نقل خاصة لترتيب وصول الأطفال واستلامهم. وقد تم اختيار الحضانة أساسًا بناءً على موقعها الحالي وقربها من المنزل أو العمل أو العائلة. ولو تم إبلاغنا في وقت مناسب، لكان بإمكان كل عائلة أن تتخذ قرارها وفق ظروفها، سواء بالاستمرار، أو البحث عن حضانة أخرى أقرب، أو ترتيب وسيلة نقل مناسبة. لكن الإبلاغ المفاجئ في هذا التوقيت يجعل الخيارات أمام الأهالي محدودة جدًا ".

"مطالبنا كما يلي"
وجاء في رسالة الأهالي أيضا: 
بناءً على ما سبق، نطالب بصورة عاجلة بما يلي:
1. إعادة الصف إلى موقعه الحالي كما كان عند تسجيل الأطفال، وعدم نقل الأطفال بصورة مفاجئة إلى موقع آخر.
2. تجميد قرار النقل مؤقتًا إلى حين الاستماع إلى الأهالي ودراسة تأثير القرار على الأطفال والعائلات.
3. عقد اجتماع رسمي مع أولياء الأمور بحضور الجهة المسؤولة عن اتخاذ القرار، وتقديم توضيح واضح وشفاف.
4. توضيح أسباب نقل الصف، ومتى تم اتخاذ القرار، ولماذا لم يتم إبلاغ الأهالي مسبقًا.
5. توضيح وضع المعلمة الجديدة والطاقم المرافق للصف.
6. التأكد من أن أي موقع جديد، في حال اعتماده، جاهز وآمن وملائم للأطفال.
7. في حال تعذر إبقاء الصف في موقعه الحالي، منح الأهالي فترة زمنية معقولة وخيارات حقيقية لاتخاذ القرار والبحث عن بدائل مناسبة.
8. وضع خطة واضحة لتهيئة الأطفال نفسيًا وتربويًا لأي انتقال أو تغيير في الطاقم .
نحن نحترم المؤسسة والعاملين فيها، ولا نرغب في الدخول في أي خلافات شخصية أو إدارية. ما يهمنا هو **مصلحة أطفالنا واستقرارهم النفسي والتربوي**.

وتابع الأهالي في رسالتهم:" نحن لا نطالب بامتياز خاص، وإنما نطالب بالشفافية والوضوح واحترام حق الأهالي في معرفة القرارات التي تمس أطفالهم، ومنحهم الوقت الكافي للاستعداد والتصرف بما يتناسب مع ظروفهم. أطفالنا ليسوا أرقامًا يمكن نقلها من مكان إلى آخر بقرار مفاجئ، ومصلحة الطفل يجب أن تكون أولوية في أي قرار يتعلق ببيئته التعليمية. نطالب بالوضوح، والشفافية، والمسؤولية، واحترام حق الأهالي في المعرفة والاستعداد، وحق الأطفال في الاستقرار وعليه، نطالب بإعادة النظر بصورة عاجلة في قرار نقل الصف، والعمل على إبقائه في موقعه الحالي، أو تقديم حل عادل وعملي يراعي مصلحة الأطفال وظروف جميع العائلات، ونأمل الحصول على رد رسمي وواضح قبل بدء العام الدراسي، لأن الوقت المتبقي قصير، والقرار يمس أطفالًا وأسرًا بحاجة إلى الاستقرار والوضوح، وليس إلى مزيد من المفاجآت ".

تعقيب بلدية الطيبة
في حال وصل تعقيب من بلدية الطيبة على فحوى رسالة أولياء أمور الطلاب سنقوم بنشرها في موقع بانيت بالسرعة الممكنة.

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا

الصورة للتوضيح فقط - تصوير: mohmustain - shutterstock