صور من وزارة السياحة
لتطوير المواقع الاثرية وحركة المسارات السياحية بما يساهم في تطوير الحركة الاقتصادي .
وشدد الحايك على "أن العمل بالشراكة مع المجالس المحلية كممثلي للمجتمع المحلي لترميم المواقع الأثرية وتطوير المسارات السياحية، وتكثيف تواجد المواطنين فيها، يسهم بشكل مباشر في حمايتها والحفاظ عليها، مؤكداً أن المواطن الفلسطيني يشكل خط الدفاع الأول عن المواقع الأثرية والتراثية، وأن تعزيز ارتباط المجتمع المحلي بهذه المواقع يمثل عاملاً أساسياً في حمايتها من المخاطر والاعتداءات " .
وشملت الجولة لقاءً مع رئيس بلدية زعترة الأستاذ علي أبو عيدة، وعدد من أعضاء المجلس البلدي ولفيف من أهالي البلدة، حيث جرى بحث سبل تطوير الحركة السياحية في البلدة، من خلال تطوير المسارات السياحية الرابطة بين بيت لحم والبحر الميت مروراً بزعترة، بما يعزز حضور البلدة على الخارطة السياحية.
كما التقى الحايك رئيس بلدية تقوع صقر سليمان، وعدداً من أعضاء المجلس البلدي ولفيفاً من أهالي البلدة، حيث جرى بحث " سبل تطوير المواقع الأثرية والتاريخية، ومتابعة القضية القانونية المتعلقة بجرن المعمودية الاثري و الذي استولت عليه قوات الاحتلال سابقاً، إلى جانب بحث آليات تطوير الحركة السياحية من خلال إنشاء وتطوير المسارات السياحية في البلدة" .
وفي بلدة بيت فجار، التقى الوزير الحايك رئيس البلدية سميح ثوابتة، وعدداً من أعضاء المجلس البلدي ولفيفاً من أهالي البلدة، حيث جرى " الاطلاع على واقع البلدة القديمة وبحث سبل تطويرها والحفاظ على طابعها التاريخي، إلى جانب مناقشة مقترح إنشاء متحف أثري، وتعزيز جهود حماية المواقع الأثرية والحفاظ عليها " .
وأكد الحايك أن " الوزارة ستواصل العمل مع الهيئات المحلية والمجتمعات المحلية والشركاء، لتطوير المواقع الأثرية والمسارات السياحية وتحويلها إلى مقاصد سياحية قادرة على استقطاب الزوار، بما يعزز صمود هذه البلدات ويحافظ على موروثها الثقافي والتاريخي" .


