معترفة بأن ما تم تداوله لم يكن مجرد شائعة عابرة، بل أزمة حقيقية كادت أن تعصف بزواجها الذي استمر 18 عاماً.
ونفت نهى بشكل قاطع استغلالها لعائلتها من أجل تصدر "التريند"، مؤكدة أنها شخصية شفافة. واعترفت لأول مرة بأنها وزوجها المهندس إبراهيم الجمعان (أبو محمد) قد انفصلا بالفعل، ولكن الانفصال لم يأخذ الطابع القانوني الرسمي (الطلاق).
وأوضحت أن ضغوط العمل والمسؤوليات المتراكمة خلال العام الماضي، والذي كان من أنجح سنواتها مهنياً، ولّد حالة من الإرهاق النفسي داخل المنزل، مما أدى إلى تحول أبسط المواضيع إلى خلافات كبيرة. وبحكمة من زوجها، اتفق الطرفان على أخذ "فترة استراحة" استمرت قرابة ستة أشهر، ليعيش كل منهما بعيداً عن الآخر، بهدف تقييم قدرتهما على الاستمرار أو اتخاذ قرار الطلاق الرسمي بهدوء.
وحول المنشور المقتضب الذي انتشر كالنار في الهشيم وأثار زوبعة الطلاق ("قدر الله وما شاء فعل")، كشفت نهى أنها هي من قامت بنشره فعلاً عبر خاصية "الستوري"، لكنها حذفته بعد ساعتين فقط.
وبررت تلك الخطوة بأنها جاءت تحت وطأة الضغط النفسي والتساؤلات المستمرة من المتابعين حول غياب زوجها عن يومياتها، فأرادت وضع حد للتدخلات بطلب احترام خصوصيتها. لكن النتيجة جاءت عكسية؛ إذ زادت التساؤلات والتحليلات، ما دفعها لحذف المنشور سريعاً، إلا أن "سكرين شوت" كان قد وثّق اللحظة وبدأ بالانتشار.
صورة نشرتها الفنانة على صفحتها الانستغرام - تصوير:بدون كريدت
صورة نشرتها الفنانة على صفحتها الانستغرام - تصوير:بدون كريدت
