وفي ظل هذه الظروف، أطلقت جمعية "نساء من أجل النساء" مشروعها الخيري "الحقيبة المدرسية"، بهدف مساعدة الطلاب وتخفيف الأعباء عن عائلاتهم، وضمان حصول الأطفال على المستلزمات الأساسية التي يحتاجون إليها مع بداية العام الدراسي.
وقالت نداء كنعان سواعد في حديث لقناة هلا وموقع بانيت، إن الجمعية تشهد هذا العام زيادة في حجم الطلبات والتوجهات إليها من عائلات تبحث عن المساعدة في تجهيز أبنائها للعودة إلى المدارس، مشيرة إلى أن ارتفاع تكاليف المعيشة جعل توفير المستلزمات المدرسية يشكل عبئا إضافيا على عدد من الأسر.
وأضافت أن العديد من العائلات تتوجه إلى الجمعية طلبا للمساعدة في ظل عدم قدرتها على تحمل تكاليف تجهيز أبنائها، لافتة إلى أن الاحتياجات لا تقتصر على فئة محددة، وإنما تشمل عائلات لديها أكثر من طفل في سن الدراسة وتواجه صعوبة في توفير احتياجاتهم.
وأوضحت كنعان سواعد قائلة، أن "الجمعية تعتمد معايير محددة لاختيار الطلاب المستفيدين من المشروع، إذ لديها قائمة بأسماء طلاب معروفين لديها وتعمل على متابعة احتياجاتهم والنواقص التي يعانون منها، إلى جانب جمع المعلومات اللازمة حول أوضاعهم واحتياجاتهم التعليمية، بهدف توجيه المساعدات إلى الأسر الأكثر حاجة".
وبحسب مديرة الجمعية نداء كنعان سواعد، يحصل الطالب المستفيد من مشروع "الحقيبة المدرسية" على مجموعة كاملة من المستلزمات المدرسية، بحيث يتم تجهيز الحقيبة بما يتناسب مع عمر الطالب والمرحلة التعليمية التي يدرس فيها، لضمان حصوله على الأدوات التي يحتاج إليها فعليا مع بداية العام الدراسي.
وأكدت مديرة الجمعية أن الهدف من المشروع لا يقتصر على توفير حقيبة مدرسية، وإنما يندرج ضمن جهود أوسع لمساندة الأطفال وعائلاتهم، والتخفيف من الضغوط الاقتصادية التي ترافق الاستعداد للعام الدراسي، بما يساعد الطلاب على بدء عامهم الدراسي بصورة أفضل ودون أن تشكل تكلفة المستلزمات عائقا أمامهم.
وتأمل الجمعية من خلال مشروع "الحقيبة المدرسية" الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب المحتاجين، وتوفير احتياجاتهم الأساسية، بما يعزز مبدأ التكافل الاجتماعي ويدعم حق كل طفل في العودة إلى المدرسة وهو يمتلك المستلزمات الضرورية لبدء عامه الدراسي.

