من "أن ما جرى ليس حادثًا استثنائيًا، بل يعكس مناخًا متواصلًا من العنصرية والخوف والإقصاء يعيشه العاملون الفلسطينيون في جهاز الصحة الإسرائيلي منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 " .
وفي رسالة عاجلة وجّهتها المنظمات إلى المدير العام لوزارة الصحة، وإدارة مستشفى رمبام، ونقابة الأطباء، ونقابة الممرضين والممرضات، دعت إلى "إصدار موقف علني وواضح يعبّر عن الدعم للطواقم الطبية الفلسطينية، ويدين بشكل قاطع كل مظاهر العنصرية والتحريض أو المساس بالعاملين والعاملات على خلفية قومية أو إثنية، ويؤكد التزام جهاز الصحة بحماية جميع العاملين فيه" .
وأكدت المنظمات أن " الحملة الإعلامية التي أعقبت التقارير بشأن طاقم العناية المكثفة في مستشفى رمبام ليست حادثة معزولة، بل تندرج ضمن سلسلة من الدراسات والشهادات التي جُمعت خلال السنوات الأخيرة، والتي تشير إلى تراجع مستمر في شعور العاملين الفلسطينيين بالأمان والانتماء داخل أماكن عملهم، إلى جانب تصاعد مظاهر العنصرية والتمييز والعدائية من قبل المرضى وزملاء العمل، وفي الحيز العام أيضًا " .
وشددت المنظمات في رسالتها على "أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفًا واضحًا وحاسمًا من وزارة الصحة، وإدارات المستشفيات، والهيئات المهنية الممثلة للطواقم الطبية، يؤكد أن التحريض والعنصرية ضد العاملين في القطاع الصحي لن يحظيا بأي شرعية، وأن العاملين الفلسطينيين يستحقون بيئة عمل آمنة، عادلة، وتحترم كرامتهم وحقوقهم" .
كما دعت المنظمات وزارة الصحة وإدارات المؤسسات الطبية إلى "إطلاق مسار مؤسسي شامل لفحص سبل مواجهة العنصرية والتمييز والعدائية التي يتعرض لها العاملون الفلسطينيون في جهاز الصحة، واتخاذ خطوات عملية تضمن أمنهم، وتحمي حقوقهم، وتعزز المساواة داخل أماكن العمل" .
مستشفى رمبام - تصوير موقع بانيت
