وهذا حدث دراماتيكي" . وأضاف المسؤول أن "هناك، على المدى المتوسط، إمكانية لإحداث تغيير حقيقي في لبنان".
في المقابل، يواصل حزب الله العمل على إعادة تسليح نفسه، ويعقد آمالًا على التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة من شأنه أن يفرج عن مليارات الدولارات لطهران، بما يسمح بتحويل أموال بقيمة نحو مليار دولار سنويًا مجددًا إلى ميزانية التنظيم.
وفي الوقت نفسه، تتعالى داخل الجيش الإسرائيلي انتقادات لعدم قيام الجيش اللبناني بما يكفي لإحباط محاولات حزب الله تهريب الأسلحة عبر الحدود السورية-اللبنانية.
وفي سياق متصل، قال مسؤول لبناني تحدث إلى وكالة رويترز إن إسرائيل ولبنان اتفقا، في إطار المفاوضات، على عدد من الدول التي سترسل مراقبين لفحص عملية نزع سلاح حزب الله.
ورفض المسؤول الكشف عن هوية هذه الدول، إلا أن مسؤولًا دبلوماسيًا لبنانيًا كشف أن إسرائيل والولايات المتحدة اعترضتا على مشاركة فرنسا.
وعلى خلفية محاولات التعاون بين الجيشين، أعلن الجيش اللبناني أمس الجمعة أن أحد جنوده أصيب بجروح طفيفة جراء غارة إسرائيلية على بلدة المنصوري جنوب لبنان، أثناء عمله بواسطة جرافة لفتح الطرق وإزالة الأنقاض.
وفي الوقت نفسه، وردت تقارير عن غارات إضافية في المنطقة.
