أن تكون الأولوية لتوسيع القرى الدرزية القائمة وتعزيز عمرانها ، أما البلدة الجديدة فهي حل مكمل وليس حلا استراتيجيا خاصة للمواطنين الذين ليس لديهم أرض . الموقع الذي ستقوم عليه البلدة اتخذ من ضمن عدة خيارات والموقع النهائي سيحدد خلال مرحلة التخطيط التفصيلي ".
وأردف المحامي راضي نجم بالقول: " التحدي ليس ببناء 1000 وحدة سكن فقط ، بل توفير فرص عمل ومدارس ورياض أطفال وعيادات وبنى تحتية ، ما يعني خطة لتوسيع مستقبلي . نجاح أي بلدة يجب أن يقاس بجودة الحياة فيها وليس فقط في عدد البيوت " .
وتابع المحامي راضي نجم حديثه قائلا : " يجب أن نعزز ثقافة التخطيط والبناء في قرانا . يجب أن يكون تعليم وتثقيف للجيل القادم ، أن نعلّم التخطيط والبناء في المدارس وأن نعلم معنى الحيز العام . يجب أن نأخذ بشكل جدي أن التخطيط والبناء هو البوابة لتعزيز وتطوير قرانا ، يجب أن نبني بنظام وليس بشكل عشوائي ، يجب أن نثقف أبناءنا أن التخطيط والبناء جاء ليحل مشكلة " .

