لأنه في حالة إصابة انسان بالداء وظهرت عليه الأعراض فلا يوجد هناك خط رجعة . وما أريد تسليط الضوء عليه هو أننا نرى في ساعات الصباح والمساء المتأخرة تجمعات كبيرة للكلاب ، ولهذا لابد من تكثيف العمل في هذا المجال لتقليل الحيوانات الضالة والمشردة ، علما أن الناقل الأكبر لهذا الداء هو ابن آوى والثعالب البرية " .
وحول عوامل انتشار داء الكلب ، أوضح د. شريف مصري أن " تقلص الغابات والمساحات المفتوحة في المدن والقرى، التي كانت تتواجد فيها الحيوانات من أكبر عوامل انتشار داء الكلب . ومن أعراض داب الكلب أن يصبح الكلب عدوانيا كثيرا ونرى تغيرا في حركة العينين ويصبح لديه لعاب بشكل أكبر " .
وأردف د. شريف مصري بالقول: "على البلديات والمحطات المسؤولة عن هذا الموضوع أن تقوم بتطعيم الحيوانات البرية من أجل منع انتشار داء الكلب، وتكون عملية التطعيم من خلال وضع التطعيم في قطع لحوم تنشر في الأماكن التي تتواجد فيها الحيوانات البرية والضالة حتى لا تصاب بداء الكلب . وللتوضيح فان انتقال العدوى يكون من خلال العض فقط لأن الفيروس يكون موجودا في اللعاب فقط ، وكل حيوان من الثديات معرض لانتقال العدوى اذا تعرض للعض من قبل حيوان مصاب " .
وتابع د. شريف مصري بالقول: " يجب أن يقوم كل شخص لديه حيوان في البيت أن يقوم بتطعيمه ، وحتى القطط التي نقوم بتربيتها في البيت اذا كانت تخرج من البيت وتعود يجب علينا أن نقوم بتطعيمها " .
أما عن علاج داء الكلب، فقد أكد د. شريف مصري أن " المصاب بداء الكلب اذا لم تظهر عليه الأعراض فيمكن معالجته ان تمت متابعته فورا ودون تأجيل، أما من ظهرت عليه الأعراض فلا علاج له والموت هو مصيره" .


