التي يقترحها وزير التربية والتعليم ، قائلا : " هذه الخطة تقوم على تفكيك وزارة التربية والتعليم وتحويل الكثير من الصلاحيات الى السلطات المحلية ، ليصبح دور الوزارة منوط في المصادقة على خطط تدريسية والمصادقة على ميزانيات وتوزيعها والاشراف من بعيد على ، ولكن كل ما يتعلق بالتربية والتعليم ينقل الى السلطات المحلية العربية . وعمليا هذا التوجه ليس بجديد ، والتعليم من منطلق هذا التوجه هو عبارة عن سلعة يمكن أن يقدمها أي مزود " .
وأضاف د. شرف حسان: " الادعاء من وراء هذه الخطة أن التعليم بحاجة الى اصلاح ، بالذات في عصر الذكاء الاصطناعي وكل المستجدات وأن الوزارة لا تتغير بما يتماشى مع العصر من جميع النواحي، كما أن نتائج الطلاب عرب واليهود في الامتحانات الدولية ليس بالشكل المطلوب وتحديدا الدول العرب . لذا فان التفكير نحو الإصلاح ولكنه اصلاح اقتصادي " .
وأردف د. شرف حسان بالقول: " خطة الإصلاح لا تتطرق الى الابعاد المعنوية الهامة للتربية والتعليم بل العكس قد يكون هناك تشديد في المضامين السياسية والمضامين التي قد تضيّق وتسطح التفكير التربوي لصالح بناء منظومة وترتيبات ادارية جديدة . صحيح أن المرونة التربوية لها فوائدها وقد تعطي نوعا من الاستقلالية ، لكننا نرى أن هذه الاستقلالية ممنوحة للمدارس بدون اعتراف" .


