لؤي السقا -صورة شخصية
وقال السقا أن "ثلثي سكان القطاع ما يعادل نحو 1.4 مليون شخص سيواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي وجوعاً شديداً بحلول نهاية العام الحالي"، مشدداً على "أن هذا المنعطف الكارثي يمثل انهياراً هيكلياً شاملاً للمنظومة المعيشية والاقتصادية" .
وأشار السقا الى أن "الوصول إلى هذه الحافة المأساوية هو نتاج خناق اقتصادي مستمر أدى إلى شلل تام في العجلة الإنتاجية وتدمير سلاسل الإمداد الداخلية نتيجة استهداف الأراضي الزراعية والمزارع والمجازر مما أعدم الإنتاج المحلي تماماً " .
وأشار إلى "أن فقدان المواطنين لمصادر دخلهم بالكامل بالتزامن مع الارتفاع الجنوني وغير المسبوق في الأسعار جعل السلع الأساسية شحيحة وفي حكم المستحيل اقتصادياً للمواطن العادي" .
وأوضح السقا "أن القيود الصارمة المفروضة على المعابر وعرقلة دخول الشاحنات الإغاثية والوقود اللازم لتشغيل المطاحن والمخابز ومحطات توليد الطاقة والمياه أدت الي تفاقم الأزمات" . ونبه إلى "أن الأطفال والنساء الحوامل هم الأكثر عرضة للخطر المباشر محذراً من أن معدلات سوء التغذية الحاد والجفاف بين الرضع تهدد بآثار صحية وعقلية مستديمة على نمو الجيل القادم إن لم تؤدِّ إلى الوفاة المباشرة" .
