ووفقاً للتقارير، لم تطرأ حتى الآن أي تغييرات على تعليمات قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، فيما تواصل الأجهزة الأمنية متابعة التطورات.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن أي هجوم أميركي على إيران قد يدفع طهران إلى الرد عبر استهداف إسرائيل، الأمر الذي دفع المؤسسة الأمنية إلى تعزيز حالة الجاهزية تحسباً لأي تصعيد محتمل.
قوات من الجبهة الداخلية في مواقع سقوط صورايخ في رمات غان وحولون تصوير: الجيش الاسرائيلي
