logo

رام الله: سفارة المملكة المغربية تقيم حفل استقبال لمناسبة الذكرى الـ27 لتربع الملك محمد السادس على العرش

موقع بانيت وقناة هلا
30-07-2026 17:45:21 اخر تحديث: 31-07-2026 04:23:16

أقامت سفارة المملكة المغربية لدى دولة فلسطين، أمس الخميس، حفل استقبال في رام الله، لمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالة الملك محمد السادس على العرش.

صور من الحفل

وكان في استقبال المدعوين، بمقر السفارة، سفير المغرب لدى دولة فلسطين عبد الرحيم مزيان.

حضر الحفل أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد، ممثلا عن الرئيس محمود عباس، إلى جانب عدد من أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة "فتح"، ووزراء، ورجال دين، وشخصيات سياسية ووطنية واقتصادية وثقافية، ومسؤولين في الأجهزة الأمنية، وممثلين عن القوى والفصائل والنقابات والاتحادات الشعبية، وأبناء الجالية المغربية.

ورحب السفير مزيان بالحضور، معتبرا الاحتفال مناسبة وطنية مغربية فلسطينية مشتركة، معربا عن اعتزازه بالحضور الواسع رغم الظروف التي تمر بها فلسطين في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.

وأكد أن " العلاقات المغربية الفلسطينية تستند إلى روابط أخوية متينة، في ظل قيادة جلالة الملك محمد السادس والرئيس محمود عباس، مشيرا إلى أن إحياء عيد العرش في فلسطين يعكس عمق التضامن بين الشعبين"، ومستشهدا بقول الملك محمد السادس: "إن الاهتمام بالأوضاع الداخلية لبلادنا لا ينسينا المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق".

واستعرض السفير "المواقف الثابتة للملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في دعم القضية الفلسطينية، والدور الذي تضطلع به وكالة بيت مال القدس الشريف في تعزيز صمود المقدسيين، والحفاظ على التراث المعماري والحضاري والتاريخي الإسلامي والمسيحي للمدينة المقدسة، والتخفيف من آثار الاحتلال".

وقال: " إن المملكة المغربية تواصل، انطلاقا من هذه الرؤية، دعمها الدبلوماسي والشعبي لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، في إطار حل الدولتين" .

وأكد أن "المملكة تعرب عن قلقها إزاء التطورات في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وترفض سياسة العقاب الجماعي والتهجير القسري والتطرف الاستيطاني، مشددا على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية ومن الدولة الفلسطينية الموحدة" .

وأضاف أن "المغرب يدعم المبادرات الرامية إلى وقف دائم لإطلاق النار ومعالجة الوضع الإنساني في قطاع غزة، مشيرا إلى انخراط بلاده في تنفيذ القرار الأممي رقم 2803، من خلال توقيع اتفاقية مع مجلس الأمن في 15 تموز/ يوليو الجاري، تتضمن نشر ضباط وأطر أمنية وإقامة مستشفى عسكري ميداني ضمن قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، أملا في تثبيت وقف إطلاق النار والتخفيف من معاناة الفلسطينيين" .

كما حيا "الجهود الدبلوماسية التي تقودها القيادة الفلسطينية في ظل تنامي الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، معربا عن أمله في أن تتكلل بالنجاح" .

وأكد أن "العلاقات المغربية الفلسطينية شهدت خلال الفترة الأخيرة تقدما في التعاون الثنائي، رغم ظروف الحرب، مشيرا إلى العمل على إنجاز عدد من الاتفاقيات تمهيدا لتوقيعها خلال الدورة الأولى للجنة المشتركة المغربية الفلسطينية المزمع عقدها في الرباط" .