تصوير: أحمد العطاري
كل على حدة، بحضور وزير المالية والتخطيط د. اسطفان سلامة، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية د. عمر عوض الله، وسفيرة فلسطين لدى بلجيكا ولوكسمبورغ والاتحاد الأوروبي أمل جادو الشكعة.
وجاء في بيان صادر عن مكتب د. مصطفى " انه بحث خلال الاجتماعات آخر التطورات والمستجدات الميدانية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، في ظل استمرار إجراءات الاحتلال بإغلاق المعابر مع قطاع غزة وشح المساعدات وتعطيل الاحتلال إدخال مستلزمات الإعمار والإغاثة والتعافي، بالإضافة للأوضاع الميدانية الصعبة في الضفة الغربية من اعتداءات المستعمرين ومصادرة الأراضي والحواجز والاقتحامات اليومية للمناطق الفلسطينية، واستمرار احتجاز عائدات الضرائب الفلسطينية ".
وشدد د مصطفى على "أنه لا يمكن استبدال الأونروا أو الاستغناء عنها وضرورة الحفاظ على دورها سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، نظرا للكارثة الإنسانية المتفاقمة في القطاع، والتي تثبت أن عملها يمثل ركيزة أساسية للاستجابة الإنسانية، إلى جانب مؤسسات دولة فلسطين والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الدولية".

