وعندما وصلنا الى الشارع الرئيسي وكنت متأخرا قليلا عن عبيد هممت لأصل اليه واذا بالرصاص من كل مكان باتجاه القائم بأعمالي ، وبالفعل كما يقولون من شدة الصوت انعمت العيون ولم أعد أرى ما يحدث ، وصرخت أن عبيد أصيب وأردت العودة للخلف الى مكان العرس لكن المجرم السافل سبقني بثلاث رصاصات استقرت اثنتان منهم في رجلي الشمال مما أدى لكسر في العظام ، ورصاصة في الركبة اليمنى ، لكن الحمد لله رب العالمين وقدر الله ما شاء فعل ، واليوم أنا أتحسن كثيرا الحمد لله " .
وأضاف المهندس سهيل ملحم: " بعد ما يقارب نحو الستين يوما قبعت خلالها في مستشفى نهاريا فأنا أتواجد في وحدة التأهيل منذ نحو شهر ، وعلى ما يبدو سأحتاج الى شهر اخر ، لكن أحب أن أطمئن الجمهور أنني والحمد لله أتماثل للشفاء وآمل أن أخرج من المستشفى بحالة جيدة جدا بأسرع وقت" .
وتابع بالقول: " لم أكن مهددا أبدل قبل تاريخ 18/5 اليوم الذي تعرضت فيه للاعتداء ، بل العكس الفترة التي سبقت هذا اليوم كانت فترة ذهبية للغاية وعلاقات طيبة جدا مع كل أبناء بلدتنا جديدة المكر ، ولم يكن لدينا أي خلاف مادي أو غيره له علاقة بأعمال المجلس المحلي ، وقد احتوينا كل المواطنين ، وكل ما فكرت فيه فيه أو تذكرته أخبرت الشرطة به وأتمنى هذه المرة ألا تخذلنا الشرطة " .
