logo

د. منصور عباس: مشروع القائمة المشتركة لم يعد مطروحا

موقع بانيت وقناة هلا
11-07-2026 21:37:45 اخر تحديث: 12-07-2026 05:45:09

قال رئيس "القائمة العربية الموحدة" د. منصور عباس، في تصريحات أدلى بها مساء يوم السبت للقناة 12، إن مشروع القائمة المشتركة لم يعُد مطروحا، مضيفا أن هناك خلافا في النهج السياسي بين الطرفين، وأنه يتبنى "طريقًا

آخر للشراكة". وأضاف: "هم يريدون طوال الوقت أن يكونوا المعارضة للمعارضة، ولي طريق آخر للشراكة". 

ومضى د. عباس مشيرا إلى الوثيقة التي تم التوقيع عليها في مدينة سخنين: "لقد اتفقنا على وثيقة مبادئ التي ستؤدي إلى شراكة تقنية فقط.. تقنية لا تُفشلنا. هم يطرحون عليّ شرطا أن نخوض الانتخابات سوية، وبعد الانتخابات سيهاجمونني ويقولون إنني خائن وسيتعاونون مع المعارضة لإسقاطي. هذا غير منطقي". 

الجبهة والتجمّع: "تصريحات عباس تتناقض مع تطلعات جماهيرنا للوحدة الكفيلة بإسقاط حكومة الإبادة"

على الصعيد ذاته، أصدرت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والتجمّع الوطني الديمقراطي، بيانا أعربا فيه عن استهجانهما لتصريحات رئيس القائمة الموحدة، النائب منصور عباس، التي أعلن فيها استعداده للمشاركة في حكومة تضم الليكود وأحزاب اليمين، إلى جانب إعلانه أن مشروع القائمة المشتركة لم يعد مطروحا. 

واضاف البيان قائلا:"إن هذه التصريحات تمثل خروجًا واضحًا عن رغبة جماهيرنا في اسقاط حكومة الليكود والابادة وتتعارض مع تطلعات جماهير شعبنا في هذه المرحلة الخطيرة، في ظل حكومة تقود حرب إبادة على شعبنا الفلسطيني، وتواصل سياسات الاحتلال والاستيطان والتحريض والعنصرية والملاحقة السياسية بحق أبناء شعبنا".

واضاف البيان:" ننظر بخطورة بالغة إلى بدء حملة الاتهامات والادعاءات الباطلة بحق القوى الفاعلة في المجتمع العربي، رغم أنها كانت الطرف الذي بادر وقدّم التنازلات من أجل إنجاز المشتركة، فيما يواصل رئيس القائمة الموحدة وضع العراقيل أمام هذا المسار، إلى جانب إطلاق روايات لا تعكس حقيقة ما جرى في المفاوضات. مؤكدين إن هذا الأسلوب لا يخدم جماهير شعبنا، ويتناقض مع روح المرحلة، ويهدد بإفساد المناخ السياسي المطلوب، في وقت نحن بأمسّ الحاجة فيه إلى خطاب مسؤول، وإلى حملة انتخابية نزيهة وإيجابية تقوم على احترام الناس والتنافس على البرامج والمواقف، لا على التضليل وتشويه شركاء الامس".

رد الموحدة على بيان الجبهة والتجمع

من جانبها، أصدرت القائمة العربية الموحدة بيانا ردّت من خلاله على بيان الجبهة والتجمع، جاء فيه، ان "من كتب بيان الجبهة والتجمع، إما لم يسمع المقابلة، أو لا يفهم ما سمع، أو يريد استهبال الناس بعد أن اعتاد استهبالها، وهذا ليس بعيدًا عن نهج الأحزاب العلمانية التي أكل الدهر عليها وشرب".

واضافت في الرد: "ما قيل في المقابلة واضح وضوح الشمس. في ردّه على من زعم أن لبيد يستبعد تشكيل حكومة مع الموحدة، قال د. منصور عباس إن اليسار والمركز واليمين سيتوجهون للموحدة إذا احتاجوا أصواتها لتشكيل حكومة، تمامًا كما حصل سابقا: قالوا قبل الانتخابات “لن نشكّل معها”، وبعد الانتخابات توجهوا جميعًا، وهكذا قامت حكومة التغيير".

ننصح الأحزاب الأخرى أن تعرض مشروعها وما تقدّمه للناس، بدلاً من الانشغال ليل نهار بما قاله د. منصور عباس وما لم يقله. تحدثوا للناس عن مشاريعكم، بدلاً من تلفيق التصاريح والانشغال بالاتهامات.

ونذكّر الإخوة أن من تعاون مع نتنياهو وبن غفير وسموتريتش يوميًا على مدار عام كامل لإسقاط حكومة التغيير، وأتى بنتنياهو وبن غفير وسموتريتش وكل النكبات والمصائب على شعبنا، عليه أن يعتذر، وأن يُحسن التصرف".