وذلك بعد مرور نحو ثمانية أشهر على تهجير سكان خربة يانون قسرا " .
من جانبها، أكدت وزارة التربية والتعليم العالي "أن إقدام المستعمرين على هدم مدرسة يانون، يمثل جريمة جديدة بحق الأطفال الفلسطينيين، وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، والاتفاقيات الدولية التي تكفل الحق في التعليم، وتحظر استهداف المؤسسات التعليمية" .
وأوضحت أن "المدرسة كانت تخدم 15 طالب وطالبة من الصف الأول الأساسي حتى السادس، وشكلت على مدار سنوات ركيزة أساسية لضمان وصول أطفال التجمع إلى التعليم" .
صورة بلطف عن وكالة وفا
