وعبّرت الدكتورة كارولين عن عميق امتنانها لهذا الصرح العلمي الذي شكّل المحطة الأولى في مسيرتها المهنية والبحثية، مؤكدةً أن المدرسة لم تكن مجرّد مرحلة عابرة في حياتها، بل كانت الحاضنة التي غرست فيها حبّ العلم، ونمّت شغف المعرفة، ومهّدت أمامها الطريق نحو عالم البحث الأكاديمي والتميّز.
وأشادت الدكتورة حداد نقولا بالدور الكبير الذي لعبته المدرسة في صقل شخصيتها العلمية والفكرية، مشيرةً إلى أن الأثر الذي تركته هذه المؤسسة العريقة سيبقى حاضرًا في مسيرتها، باعتباره مصدر إلهام ودافعًا لمواصلة العطاء والنجاح.
وتأتي هذه الكلمات في إطار تقدير خاص للمكان الذي احتضن البدايات، وشهد انطلاق مسيرة علمية حافلة بالإنجازات، في رسالة وفاء تؤكد أن المؤسسات التعليمية الراسخة تبقى جزءًا لا يتجزأ من ذاكرة أبنائها ونجاحاتهم. وقالت الدكتورة كارولين عن الاوضاع الصعبة التي شهدتها وتشهدها البلاد بشكل عام والمجتمع العربي بشكل خاص: " تخطينا الصعوبات بصبر وثبات وعلينا أن نمضي بثبات في مواجهة التحديات ..فالتحدي لا ينتظر" .
صورة من د. كارولين نقولا حداد
