وقال رئيس الدولة في خطابه : " أودّ الإشارة إلى بعض التحديات. قبل بضعة أسابيع، تحدثت في ديوان رئيس الدولة عن ظاهرة التوحش المروّعة التي تتسلل من هوامش مجتمعنا، رغم أننا نعيش في مجتمع رائع ومذهل بحق ".
واضاف رئيس الدولة: " قُتل أكثر من 130 شخصًا في المجتمع العربي منذ بداية العام، وهو عدد لا يُغتفر ولا يمكن تصوّره. ومن بين الضحايا أطباء ومعلمون وأطفال ونساء، إضافة إلى عدد كبير من الأبرياء. الفتيات والفتيان الذين يعيشون في خوف من الرصاص لا يستطيعون الخروج إلى الملاعب أو التوجه إلى المتجر القريب " .
وتابع حديثه قائلا : " دعونا نعترف بالحقيقة: كم من جرائم القتل هذه تصل فعلًا إلى نشرات الأخبار باللغة العبرية؟ وكم منها هزّت مشاعرنا كما كان ينبغي؟ اللامبالاة هي العدو الأكبر لمجتمع يتوق إلى الحياة. كل من يعتقد أن الأمر لا يعنيه لأنه بعيد عنه مخطئ، وكل من يعتقد أن العنف يمكن حصره ضمن حدود معينة مخطئ أيضًا. لذلك، يجب علينا تزويد الشرطة بكل الأدوات اللازمة، وبذل كل ما في وسعنا للقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة".
تصوير: حاييم تساح - مكتب الصحافة الحكومي


