إلى هيئة مدنية تتبع حكومة الاحتلال" .
وأوضح الرجوب " أن هذا التوجه يأتي في إطار سياسة تهدف إلى إحكام السيطرة على المواقع الأثرية وتوظيفها لخدمة المشروع الاستعماري" ، مشيراً إلى " أن مؤسسات استيطانية مدعومة من حكومة الاحتلال، وبتوجيه من الوزيرين المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، تعمل على نقل مسؤولية إدارة هذه المواقع إلى المستوطنين، الذين عززوا وجودهم بإقامة بؤر استيطانية جديدة في محيط عدد منها " .
وأضاف أن "من أبرز المواقع التي أحكم المستوطنون السيطرة عليها خلال الفترة الأخيرة منطقة عين فرعا الأثرية ومقام النبي صالح شرق بلدة إذنا، وذلك عقب إقامة البؤرة الاستيطانية المسماة "أدوريم" في المنطقة" .
وأشار إلى " أن ما جرى في الحرم الإبراهيمي الشريف قبل نحو أسبوعين من تنفيذ أعمال تسقيف وترميم لأروقته من قبل جمعيات ومؤسسات استيطانية، بدعم من حكومة الاحتلال، يندرج ضمن السياسة ذاتها الرامية إلى فرض وقائع جديدة على المواقع الأثرية والدينية الفلسطينية" .
وأكد الرجوب " أن مجموعات استيطانية تضغط منذ سنوات لإقرار مشروع نقل الصلاحيات، بهدف تسريع تنفيذ مخططات التهويد والاستيلاء على المواقع الأثرية، وتكريس السيطرة الاستعمارية عليها من خلال المؤسسات والهيئات الاستيطانية" .
متحف الخليل - صورة بلطف عن وكالة وفا
