صور من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
وتحسين الخدمات المقدمة لهم، وتعزيز التنسيق مع المؤسسات الرسمية والشعبية لمواجهة تداعيات العدوان الإسرائيلي المتواصل وتعزيز صمود اللاجئين الفلسطينيين
وأكد أبو هولي، خلال جولته، "أن حماية المخيمات الفلسطينية وتعزيز صمود اللاجئين النازحين قسراً يمثلان أولوية وطنية قصوى، في ظل استمرار العدوان على مخيمات شمال الضفة الغربية جنين وطولكرم ونور شمس والفارعة".
واستهل أبو هولي جولته في محافظة جنين بالمشاركة في وفد وزاري موسع؛ "لمتابعة الأوضاع الميدانية وسير المشاريع الحكومية، وتعزيز صمود المواطنين، حيث شارك في اجتماع موسع عُقد بمقر المحافظة، بحضور المحافظ كمال أبو الرب، وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية، والقطاع الخاص، والجامعات، والشخصيات الوطنية، جرى خلاله استعراض أبرز احتياجات المحافظة، وآليات تعزيز التدخلات الحكومية والإغاثية، وبحث آثار العدوان واستهداف المخيمات على اللاجئين الفلسطينيين " .
وعقب الاجتماع، زار رئيس دائرة شؤون اللاجئين اللجنة الشعبية لخدمات مخيم جنين في سكنات الجامعة العربية الأمريكية التي تؤوي النازحين، وكان في استقباله رئيس اللجنة محمد الصباغ، وأعضاؤها، وعدد من العائلات النازحة، حيث استمع إلى شرح مفصل حول "الظروف الإنسانية الصعبة التي تعيشها العائلات النازحة، واحتياجاتها الملحة، وفي مقدمتها تأمين بدل إيجار للأسر التي دمر الاحتلال منازلها أو أجبرها على النزوح القسري" .
وشدد أبو هولي على "أن الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية يوليان اهتماماً بالغاً بملف النازحين، مؤكداً أن الدائرة تواصل اتصالاتها المكثفة مع الجهات الحكومية المختصة والشركاء لتأمين بدل إيجار للأسر المتضررة في أسرع وقت ممكن، بالتوازي مع استمرار التدخلات الإغاثية والإنسانية والخدماتية لتخفيف معاناتهم وتثبيت صمودهم" .
وفي محافظة طوباس والأغوار الشمالية، التقى أبو هولي بالمحافظ أحمد الأسعد، حيث بحثا "أوضاع مخيم الفارعة، والتحديات الإنسانية التي يواجهها اللاجئون، وآليات تعزيز التعاون المشترك لتوفير الدعم اللازم للأسر المتضررة، كما زار اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الفارعة، وكان في استقباله رئيس اللجنة عمر أبو حسن ، وأعضاؤها، وممثلو مؤسسات المخيم، واستمع إلى عرض شامل حول واقع المخيم، وحجم الأضرار التي خلفها العدوان الإسرائيلي واحتياجات المواطنين" .


