تصوير : العلاقات العامة
وجرى توقيع الاتفاقية بحضور نائب السفير الروسي لدى دولة فلسطين السيد أرتور أنتونيان، والدبلوماسي في السفارة الروسية الدكتور فيكتور كوجيمياك، ومستشار رئيس الجامعة الدكتور فادي جمعة، ومساعد رئيس الجامعة للشؤون المجتمعية الدكتورة ليلى حرز الله.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز العلاقات الودية بين الشعبين الفلسطيني والروسي، ودعم وتطوير العلاقات الفلسطينية الروسية، والإسهام في تبادل الخبرات العلمية والتقنية بما يخدم مصالح الطرفين، إلى جانب توسيع آفاق التفاعل والتعاون الثقافي.
وتتضمن الاتفاقية تنفيذ زيارات تبادلية للطلبة والأكاديميين، وتنظيم المؤتمرات والندوات والمهرجانات والمسابقات بمشاركة مختصين من الجانبين، والعمل على تطوير التعاون في مجالات التعليم، وسياسات الشباب، وتمكين المرأة، إضافة إلى تعزيز التعاون في المجالات الثقافية والاجتماعية والبحث العلمي، ونشر الدراسات والكتب المتخصصة.
وسبق مراسم التوقيع استقبال رئيس الجامعة الدكتور براء عصفور للوفد الروسي، حيث رحب بالضيوف، مؤكدا أهمية تعزيز التعاون بين الجامعة العربية الأمريكية والمؤسسات الروسية، لا سيما التعليمية والبحثية، لما يتيحه من فرص جديدة أمام الطلبة وأعضاء الهيئة الأكاديمية لتبادل الخبرات والانفتاح على التجارب الدولية.
واستعرض الدكتور عصفور مسيرة الجامعة منذ تأسيسها، وبرامجها الأكاديمية في مراحل الدبلوم والبكالوريوس والدراسات العليا، مشيرا إلى اهتمامها المتزايد بمجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، إلى جانب المراكز والمرافق المتخصصة التي تقدم خدماتها للطلبة والمجتمع المحلي.
من جانبه، أعرب مدير المركز الروسي للعلوم والثقافة السيد تيموفي ألكسندر عن سعادته بزيارة الجامعة العربية الأمريكية، مشيدا بما لمسه من تطور علمي وبحثي وتكنولوجي، وما توفره الجامعة من إمكانات تخدم الطلبة والمجتمع المحلي.
وأكد أن المركز يولي أهمية كبيرة للتعاون مع المؤسسات الفلسطينية، لافتا إلى أنه يقدم العديد من الخدمات، من بينها المنح الدراسية الروسية للفلسطينيين التي يبلغ عددها نحو 150 منحة سنويا، مشيرا إلى أن المركز والسفارة الروسية يسعيان باستمرار إلى توسيع العلاقات بين المؤسسات الروسية والفلسطينية وتعزيز برامج التوأمة، مؤكدا أن الجامعة العربية الأمريكية تمثل شريكا أكاديميا فلسطينيا يتمتع بحضور ومكانة متميزة.
واختتمت الزيارة بجولة تعريفية للوفد الروسي في عدد من أبرز مرافق ومراكز الجامعة، شملت القرية الرياضية ومصنع الأطراف الصناعية، حيث اطلع الوفد على الإمكانات الأكاديمية والبحثية والخدمات المجتمعية التي توفرها الجامعة.






