منعتنا هذا العام من صيد الكثير من الأنواع ، حيث ضيقوا علينا كثيرا في صيد الأسماك ، حيث أن سلطة حماية الطبيعة بدأت منذ عام 2014 في توسيع المحميات الطبيعية عبر اغلاق شواطئ ومنعنا في من الصيد فيه بحجة حماية الأسماك ، ونحن مع حماية الأسماك لكنهم لا يقومون بحمايتها بل نحن من نحميها ، وفي عام 2025 أغلقوا شاطئا هاما بين عكا ونهاريا وهنا توحد الصيادون وأقمنا جمعية حراس الطبيعة التي عملت لأجل الصياد " .
وأضاف سامي خالدي : "تعمل الجمعية لأجل الصيادين من الشمال الى الجنوب، وقد خضنا نضالا مؤخرا عبر المحاكم في هذا الشأن ، وربحنا في هذه المحكمة . بالنسبة للأسماك الممنوع اصطيادها فيمنع الصيد في جميع المحميات، أما خارجها فهناك أنواع من الأسماك قالت سلطة الطبيعة أنها غير موجودة لكننا بعد الفحوصات تبين أنها موجود مثل سمك اللقز بأنواعه . وهناك أنواع من الأسماك يتم استيرادها بكثرة مثل السلمون " .
وأردف الصياد سامي خالدي بالقول: " هناك أنواع من الأسماك تصل الى البلاد في موسم الهجرة ، لكن يمنع علينا اصطيادها ، خاصة في شواطئ البحر الأحمر ، حيث أن الكثير من أنواع الأسماك تعيش في منطقة البحر الأحمر ولا تعيش في منطقة البحر المتوسط ، ويصل وزنها الى أحجاك كبيرة تصل الى ما يقارب 70 كيلو " .


