logo

وزارة الصحة : الاستعداد لشيخوخة السكان يُعد أحد التحديات المركزية التي ستواجه منظومة الصحة

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
22-06-2026 08:51:23 اخر تحديث: 22-06-2026 09:18:19

جاء من وزارة الصحة : " ترى وزارة الصحة أن الاستعداد لشيخوخة السكان يُعد أحد التحديات المركزية التي ستواجه منظومة الصحة ودولة إسرائيل خلال السنوات المقبلة، وهي تعمل بصورة متواصلة على توسيع الخدمات الصحية،

peopleimages shutterstock

وتعزيز الخدمات المقدمة في المجتمع المحلي وفي أطر الاستشفاء، والحفاظ على القدرات الوظيفية للمسنين مع تحسين جودة حياتهم ورفاههم.

تتحمل الوزارة مسؤولية ضمان توفر وجودة الرعاية الصحية التي يتلقاها المواطنون المتقدمون في السن ضمن منظومة الصحة، وكذلك الاستعداد للزيادة المتوقعة في الاحتياجات الناتجة عن شيخوخة السكان. وفي هذا الإطار، تعمل الوزارة على التخطيط بعيد المدى للقوى البشرية في الجهاز الصحي، بما في ذلك الأطباء والممرضون وسائر المهن الصحية المخصصة لهذه الفئة السكانية، كما تستثمر في تشجيع وتمويل تخصص الأطباء في مجال طب الشيخوخة.

وتخصص وزارة الصحة موارد كبيرة لتلبية احتياجات هذه الفئة. ففي الفترة ما بين عامي 2021 و2025، دعمت الوزارة تدريب الأطباء المتخصصين في طب الشيخوخة بميزانية بلغت نحو 32 مليون شيكل، الأمر الذي يُتوقع أن يرفع نسبة أطباء الشيخوخة المتخصصين إلى 1.36 طبيبًا متخصصًا لكل ألف شخص ممن تزيد أعمارهم على 75 عامًا.

إضافة إلى ذلك، تدعم الوزارة سنويًا إنشاء أسرّة جديدة في قطاع الرعاية الجيرية الفعالة بميزانية تبلغ نحو 260 مليون شيكل، بحيث ارتفع عدد الأسرّة من 3.7 إلى 4.2 سرير لكل ألف شخص من أبناء 65 عامًا فما فوق بين عامي 2020 و2023، ومن المتوقع أن يواصل هذا العدد الارتفاع خلال العقد المقبل.

كما أُضيفت في ميزانية عام 2026 مخصصات بقيمة نحو 160 مليون شيكل لقطاع الرعاية الجيرية الفعالة.

ويعقد قسم طب الشيخوخة في وزارة الصحة جلسات منتظمة مع الوزارات والهيئات الحكومية ذات الصلة، من بينها وزارة الرفاه، ومؤسسة التأمين الوطني، ووزارة المساواة الاجتماعية، وصناديق المرضى، كما يعقد لقاءات مع وزارات حكومية أخرى وفق الحاجة، إلى جانب التعاون مع جهات ومنظمات إضافية.

وتواصل الوزارة العمل بصورة منتظمة على تحديث وتحسين منظومة المؤشرات الخاصة بالشيخوخة المثلى، كما تشارك خلال السنوات الأخيرة في مشروع تجريبي للتخطيط المشترك بين الوزارات بقيادة مكتب رئيس الحكومة.

وفيما يتعلق برفاهية السكان المتقدمين في السن، ترى وزارة الصحة أهمية كبيرة في مواجهة ظاهرتي الوحدة والعزلة الاجتماعية، اللتين تُعدان من عوامل الخطر المؤثرة في الوضع الصحي والوظيفي للمسنين. وانطلاقًا من ذلك، ووفقًا لتوجيهات الوزارة، تُنفذ جميع صناديق المرضى إجراءات منظمة لرصد المواطنين المتقدمين في السن المعرضين لخطر العزلة الاجتماعية، وإقامة تواصل استباقي معهم.

إضافة إلى ذلك، يجري ترسيخ نهج بيولوجي–نفسي–اجتماعي في منظومة الصحة، يشجع الطواقم الطبية في المجتمع المحلي على التعامل أيضًا مع الجوانب الاجتماعية وشبكات الدعم الخاصة بالمرضى، وتحويلهم إلى الجهات المهنية المختصة عند الحاجة.

وفي موازاة ذلك، تشارك وزارة الصحة في أعمال مهنية مشتركة بين الوزارات حول هذا الموضوع، بما في ذلك من خلال اللجنة المشتركة بين الوزارات المعنية بكبار السن الذين يعيشون دون معيل أو دعم عائلي، ومنتدى "باراك"، اللذين يعملان على تعزيز عمليات رصد وتحديد الفئات السكانية المعرضة للخطر وصياغة الاستجابات الملائمة لها، بما في ذلك ضمن الجهاز الصحي.

وستقوم وزارة الصحة بدراسة تقرير مراقب الدولة، وستواصل العمل بالتعاون مع جميع الجهات ذات الصلة لتعزيز الاستعداد الوطني لشيخوخة السكان" .