فالعنف والخاوة يحاولان الاستشراء والسيطرة على مجتمعنا ويضران به اقتصاديا واجتماعيا ، وكل هذا في ظل حكومة لديها اذان صماء لما يحدث في مجتمعنا العربي . نحن اليوم مقبلون على انتخابات مصيرية ويجب أن نعمل على تغيير هذه الحكومة ، وأن نضع خطة شاملة لمعالجة العنف والجريمة، وقد أبلغت اللجنة السباعية لاعادة تشكيل القائمة المشتركة أنها وصلت الى طريق مسدود ، ولم تتمكن من إقامة القائمة المشتركة وأعادت التكليف والتفويض الى اللجنة القطرية ، وكان من المفترض أن يعقد اجتماع السبت الماضي ولكن لم ينعقد لأسباب عدة ، لكن هذا كله يوصلنا الى أننا نقترب من موعد الانتخابات دون أن نصل الى نتيجة " .
وأضاف رئيس مجلس كفر مندا: " كفر مندا مفتوحة لأي حزب من معسكر التغيير ، وأنأ أشك أن تقام القائمة المشتركة وفي عام 2022 عملنا على إقامة قائمتين لكن في اللحظات الأخيرة انسلخ التجمع بشكل منفرد ، وحرقنا ما يقارب 140 ألف صوت ، فلا توجد كلمة أخرى حول هذه الأصوات التي ذهبت هدرا وحُرقت ، ودفعنا ثمنا باهظا نتيجة موقع التجمع . وهذا جاء في رسالتي للجنة القطرية ، والهدف هو إقامة لجنة من من الرؤساء من 5-7 أعضاء لمرافقة العملية الانتخابية لنكفل أن تكون قائمتان ليس أكثر من ذلك ، واذا كانت هناك إمكانية لقائمة مشتركة أن نستمر في المحاولة " .
وأردف علي خضر زيدان رئيس مجلس كفر مندا : " رسالتي كانت واضحة ، فكل ما نعمله ونقوم به من أجل معالجة موضوع العنف والجريمة في مجتمعنا العربي ، فالحكومة لا تقوم بأي عمل لمعالجة هذه القضية ، وما يتبقى هو السلطات المحلية والتعاون مع الشرطة من أجل قمع ظاهرة العنف والجريمة ، ولدينا جلسة مع القائد العام للشرطة غدا الثلاثاء" .


