مراسلة قناة هلا، بيداء أبو رحال - نجم، التقت على هامش هذه الفعالية بمشاركين فيها وعادت لنا بهذا التقرير.
وقال بروفيسور مروان دويري : " الذكاء الاصطناعي هو مصدر للمعلومات ولكن الأهم من ذلك هو كيفية التعامل معه ، ولذلك سأتحدث عن العقل العربي وعقل الأطفال يجب أن يتطور وأن يكون منفتحا وليس مغلقا بشكل يقوم فيه بتكرار ما يلقى عليه ويسرد له ، خاصة أننا في المجتمع العربي نربي الأولاد على أن هناك شيئا واحدا صحيحا وممنوع الحوار والنقاش ، وبهذا الشكل فان الأطفال يكونوا معرضين أكثر لسيطرة الذكاء الصناعي " .
وأضاف : " المطلوب من الأهالي أن يراقبوا اهتمامات الأولاد وأن يدخلوا الى عالم اهتماماتهم ومن ثم ينقلون أولادهم الى أماكن أخرى " .
من جانبه ، أوضح سامي عدوي مدير قسم التربية والتعليم في مجلس طرعان المحلي : "المؤتمر السنوي لرياض الأطفال وجيل الطفولة هو مؤتمر نعمل عليه على مدار سنوات سابقة . وقد أخذنا هذا العام موضوعا شيقا يتعلق بتطور الطفل والذكاء الاصطناعي ، فاليوم هناك إشكالية كبيرة عند الأهالي تتعلق باستعمال الأطفال للأجهزة الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، ودخل الينا منذ سنتين أو أكثر موضوع الذكاء الاصطناعي " .
وأضاف سامي عدوي: " لدينا استثمار في المجلس المحلي لكل المؤسسات التربوية والتعليمية ، ولهذا وجهنا الدعوة للأهالي للمشاركة في هذا المؤتمر الهام " .
بدوره ، أكد مهدي جولان مختص في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي أن " الذكاء الاصطناعي هو من أبرز الثورات وربما أكبرها ، ولذلك فان التغييرات كبيرة جدا في شتى المجالات . واذا تطرقنا الى موضوع التربية والتعليم فالحديث عن تغييرات كبيرة جدا وتتمحور حول ليس فقط طرق التعلم وانما فلسفة التعلم ، وأعتقد أننا أمام فرصة ذهبية لاعادة صياغة دور المعلم والمدارس بما يرتقي الى التحديات " .



