logo

مدربة الفنون القتالية كرامة العطاونة من رهط توجه رسالة للفتيات وتؤكد: أريد أن أترك بصمة في المجتمع

موقع بانيت وقناة هلا
19-06-2026 09:48:55 اخر تحديث: 20-06-2026 19:27:16

أصبحت الرياضة اليوم أسلوب حياة ورسالة تتجاوز مفهوم اللياقة البدنية، لما لها من دور مهم في تعزيز الصحة الجسدية والنفسية، وبناء الثقة بالنفس والانضباط الداخلي.

في السنوات الأخيرة، شهدت رياضات الفنون القتالية اهتمامًا متزايدًا لما تمنحه من قوة جسدية ووعي ذاتي وقدرة على الدفاع عن النفس.

وللحديث أكثر حول هذا المجال، استضاف برنامج " كلام في الصميم" على قناة هلا كرامة العطاونة، وهي مدربة فنون قتالية ولياقة بدنية، في حوار نسلّط من خلاله الضوء على أهمية الرياضة، ودور المرأة في هذا المجال، وكيف يمكن للرياضة أن تكون وسيلة لبناء القوة والثقة والتوازن.

وقالت كرامة العطاونة في حديثها لقناة هلا : " بدأت في ممارسة رياضة الكراتيه والكيك بوكسنج في عمر صغير جدا ، حيث كنت في جيل 10 سنوات ، حيث كان شغفا كبيرا بالنسبة لي أن أخوض هذه التجربة لأتطور أكثر في الحياة ، ورأيت أنني يجب أن أتحمل مسؤولية بعمر صغير من خلال التدريبات وأن أكون مدربة ، رغم أنه عندما كان أحد ما يقول لي ستكونين مدربة كنت لا أتقبل الفكرة ، لكن حب الأطفال والتدريبات والتواصل معهم كان يعطيني الكثير من الطاقات الإيجابية " .

وأضافت كرامة العطاونة : " أركز دائما لطلابي على قيمة التواضع فمهما وصلت الى مراحل مهمة في الحياة يجب أن تكون متواضعا وأن تحافظ على أخلاقياتك العالية ، سواء كان في الرياضة أو حتى في الشارع وفي معاملتي مع الاخرين . أما القيمة الأخرى التي أؤمن بها والتي أزرعها في طلابي فهي بعض التنازل والليونة والروح الرياضة وأن أتقبل وأحترم اراء الاخرين والنقد البناء . كذلك أؤمن بقيمة الاحترام ، حيث أن أغلب المشاكل اليوم سببها قلة الاحترام وتجاوز الحدود وعدم إعطاء المساحة الكافية للاخرين " .

وأردفت كرامة العطاونة بالقول: " أقول للفتيات اللواتي يترددن في تعلم الفنوان القتالية لا تترددن في تعلم الفنون القتالية ، فليس شرطا أن تتعلمي الفنون القتالية دفاعا عن النفس أو أن تكوني قوية ، بل من أجل تفريغ الطاقات وتستمتعي وتعرفين على بيئة جديدة وأن تتعرفي على الشخص الذي بداخلك ، وتكتشفين نفسك أكثر " .

ومضت بالقول: "والدي المرحوم هو من دفعني لاكمال هذه الرياضة ، فهو من أعطاني الأمل والتفاؤل في الوصول الى هذا الحلم . فأنا أريد أن أترك بصمة في المجتمع مهما كانت صغيرة " .