أفادت وزارة الصحة في بيان صادر عنها " انها توصال في إطار التحقيق الجاري بشأن مهروسات الأطفال من العلامة التجارية "برينوك" (Prinok)، إجراء الفحوصات المخبرية وتنفيذ عمليات رقابة واسعة النطاق ".
وأضافت الوزارة في بيانها:" حتى الآن، تلقّت وزارة الصحة بلاغين عن حالتين أُدخل على إثرهما خمسة أطفال إلى المستشفى بعد تناولهم المهروس، وذلك عقب تعرض محتمل لمواد من عائلة البنزوديازيبينات. وقد تم تسريح جميع الأطفال من المستشفيات. وباستثناء هذه الحالات، جرى فحص جميع البلاغات الأخرى التي وردت بشأن أعراض مشابهة، وتم استبعاد وجود صلة بينها وبين الحادثة. ومنذ تبلور الشبهة بوجود علاقة محتملة بين الحالات المذكورة والمنتج، نفّذ مفتشو دائرة خدمات الغذاء في وزارة الصحة عمليات تفتيش وأخذ عينات واسعة في مختلف أنحاء البلاد. وشملت هذه الإجراءات فحص مئات المنتجات المختلفة، من بينها نحو 50 منتجًا خضع لفحوصات سمّية، و110 منتجات فُحصت مخبريًا للتأكد من سلامة الإغلاق الفراغي (Vacuum)، إضافة إلى أكثر من 500 منتج جرى فحص سلامة عبواتها في نقاط البيع. وقد شملت الفحوصات منتجات اشترتها العائلات المعنية، ومنتجات من نقاط البيع المختلفة، ومنتجات من مستودعات المستورد ".
"المنتجات المذكورة فُتحت بصورة غير قانونية قبل شرائها"
وقالت الوزارة في البيان:" حتى الآن، تم العثور على خمسة منتجات احتوت على مواد دوائية من نوعي كلونازيبام (Clonazepam) ولورازيبام (Lorazepam). ومن بين هذه المنتجات الخمسة، كانت ثلاثة قد سُلّمت من قبل العائلات التي اشترتها من فروع شبكة "زول وبِغادول"، فيما جرى أخذ عينتين إضافيتين من رفوف الشبكة في القدس. في المقابل، لم تكشف الفحوصات التي أُجريت في مستودعات المستورد أو في نقاط بيع أخرى غير الفرعين المذكورين عن أي مؤشرات لوجود هذه المواد. كما أظهرت النتائج وجود مؤشرات على أن المنتجات الخمسة التي عُثر فيها على تلك المواد قد فُتحت بصورة غير قانونية قبل شرائها. وبالتوازي مع ذلك، أجرت وزارة الصحة فحصًا تكميليًا لبيانات الاستيراد ولسلسلة التوريد، شمل تقييم حجم الاستهلاك، وفحص كميات الاستيراد، وإجراء عمليات تفتيش في المستودعات، والحصول على تصريح من الشركة المصنّعة في جمهورية التشيك، إضافة إلى مراجعة مسار التوريد والتوزيع مع المستورد. واستنادًا إلى المعطيات التي جرى فحصها حتى الآن، لم يتم العثور في هذه المرحلة على أي مؤشر يدل على وجود خطر أو خلل في أي مرحلة من مراحل سلسلة التوريد، بما في ذلك مراحل الإنتاج أو الاستيراد أو التخزين في مستودعات المستورد ".
كما قالت الوزارة في بيانها :" وبناءً على النتائج، وقّع طبيب لواء القدس أوامر إغلاق إداري بحق فرعي شبكة "زول وبِغادول" في شارع يافا 113 وشارع يافا 214 في القدس. كما أوعزت وزارة الصحة إلى المستشفيات بزيادة مستوى اليقظة إزاء حالات التعرض المحتملة لمواد من عائلة البنزوديازيبينات لدى الرضّع والأطفال الصغار. وتؤكد الوزارة أنه حتى هذه المرحلة لم تُسجَّل أي مؤشرات تدل على وجود عيب أو خلل في عملية الإنتاج أو على حدوث تلوث داخل المصنع، ولذلك لم يُتخذ قرار بإجراء سحب شامل (ريكول) لمنتجات العلامة التجارية، خاصة أن جميع الفحوصات التي أُجريت على المنتجات المأخوذة من لدى المستورد جاءت سليمة. وبسبب هذه الشبهات، أحالت المنظومة الصحية جميع المعلومات ذات الصلة إلى جهات إنفاذ القانون منذ بداية الحادثة. وتتولى شرطة إسرائيل إدارة التحقيق منذ انطلاقه، فيما تواصل وزارة الصحة فحص الجوانب الصحية للواقعة وتقديم المساعدة للجهات المختصة عند الحاجة ".
"التأكيد على الاستهلاك الواعي"
وتعود وزارة الصحة لتشدد على "أهمية الاستهلاك الواعي، من خلال شراء المنتجات الغذائية بعبواتها الأصلية والكاملة، والتأكد من أن المنتج مغلق وسليم قبل استخدامه، كما تدعو الجمهور إلى طلب الاستشارة الطبية في أي حالة يثور فيها شك أو تُسجَّل شكوى".
وأنهت وزارة الصحة بيانها بالقول: "في هذه المرحلة، واستنادًا إلى المعطيات المتوفرة لدى وزارة الصحة، لم يتم العثور على أي مؤشر يدل على وجود خلل واسع النطاق في منتجات العلامة التجارية، وما زالت الحادثة قيد الفحص والتحقيق بشكل شامل ودقيق. وستواصل وزارة الصحة إطلاع الجمهور على المستجدات كلما دعت الحاجة".
polkadot_photo - shutterstock
