تصوير: الكلية الأكاديمية العربية للتربية - حيفا
وعدد من رؤساء الأقسام واصحاب المناصب الأكاديمية والإدارية شهدت الكلية الاكاديمية العربية للتربية في اسرائيل- حيفا، يوم الأحد من هذا الأسبوع، جلسة دورية لمجلسي الأمناء والتنفيذي تم خلالها عرض التقارير والمعطيات حول الأوضاع الأكاديمية والإدارية للكلية ونشاطات كافة الأقسام إضافة الى استعراض التقارير المالية وخطط العمل للعام الأكاديمي القادم وعلى كافة المستويات، واختتمت احتفاليًا بإطلاق اسم المحامي زكي كمال على الحرم الاكاديمي الجديد في الكلية.
"استعراض الانجازات"
وكان المحامي زكي كمال الرئيس العام للكلية قد افتتح الجلسة التي شارك فيها أيضًا أعضاء المجلسين، البروفيسور سيناي دويتش والبروفيسور هدارا بار مور والبروفيسور جمال زيدان والبروفيسور تيسير الياس والبروفيسور احمد عيد والقاضي المتقاعد الدكتور شكيب سرحان والقاضي المتقاعد الدكتور زياد عسلية والدكتور لؤي مدلج والدكتور ماجد عيسى والبروفيسور عمانوئيل غروس والقاضية المتقاعدة حنا ليبين هرئيل، والمهندس عامر عيسمي والدكتور حمد صعب ، باستعراض إنجازات ونشاطات الكليَّة خلال العام الأكاديمي الحالي والذي نجحت فيه بامتياز ، رغم الاوضاع التي تعيشها البلاد والمنطقة، وذلك لضمان مسيرة تعليم منتظمة عبر توفير كافة المستلزمات التقنية والتكنولوجية والمتطلبات الإدارية والأكاديمية لذلك، بل وأكثر لتأكيد التواصل مع الطالبات والطلاب والاهتمام بمتابعة شؤونهم واحوالهم التعليمية والخاصَّة، نحو توفير البيئة الداعمة والحاضنة وسط ظروف من التوتر والأوضاع العامَّة، مؤكدًا مرة أخرى قرارات رئاسة الكلية بتوفير الظروف المواتية لمواصلة العملية الأكاديمية المنتظمة وبذل كافة الجهود والوسائل لذلك، كما استعرض النشاطات التي شهدتها الكلية في مجالات البحث العلمي والمشاركة في المؤتمرات البحثية الدولية واستضافتها واستمرار مشاركتها وللعام الثاني على التوالي في مشروع التعاون البحثي والأكاديمي والتعاون الطلابي الإقليمي وتوسيع نشاطاته ليشمل هذا العام جامعات عديدة في أوروبا والدول العربية وامريكا ، وغيرها من النشاطات والإنجازات في مجال المبادرات والخطط والبرامج التربوية والأكاديمية وتوسيع وتعزيز تعاونها مع الحقل التربوي في مختلف المناطق والقطاعات والمواضيع مؤكدًا رصانة الكليَّة ومتانتها اقتصاديًا واستقلالها ماليًا ما يوفر لها الاستقلالية الأكاديمية والتَّربوية والاجتماعية والثقافية.
"مواصلة الريادة الأكاديمية والانسانية"
واكد المحامي زكي كمال أهمية ومدى العمل على ضمان مواصلة الكليَّة ريادتها الأكاديمية والإنسانية ، والدمج والتوفيق بين التجديد والتحديث والسعي الى افتتاح مساقات جديدة وتخصصات ضمن اللقبين الاول والثاني وتوسيع المسارات في كلية الهندسيين ودراسات التأهيل، مع الحفاظ على التميز الأكاديمي والبحثي وعدم التنازل عن الجودة الأكاديمية والإنسانية، وهو ما تؤكده زيادة عدد الملتحقين بالكلية للقبين الاول والثاني كما ينعكس من معطيات التسجيل من جهة، وزيادة مستوى رضى الطالبات والطلاب كما تشير استبيانات فصلية وسنوية، وزيادة اعداد المستكملين والمشاركين في الدورات المتعلقة بالتطوير المهني والدراسات الخارجية بأعداد كبيرة مع التأكيد على اجتهاد الكليَّة للحصول على منحها إمكانية منح لقب الدكتوراة في الوقت القريب.
هذا واستعرض المحامي زكي كمال التقارير المالية والمعطيات حول المنح الدراسية التي تقدمها لطالباتها وطلابها والتي تمكن الطلاب والطالبات من إتمام دراستهم مستفيدين من هذه المنح التي تدمج بعضها بين المردود المادي والعمل التطوعي المجتمعي في مختلف المواقع والمجالات، واختتم مشيرًا الى أهمية الحفاظ على دور الكلية الريادي، والالتفاف حولها والانتماء اليها ، بصفتها البيت الدافئ للأكاديميين العرب واليهود على حد سواء والمؤسسة الاكاديمية الرائدة في مجالها، وضرورة مواصلة الجهود بقيادة رئيستها البروفيسور رندة خير عباس، التي حصلت على ثقة مجلسي الأمناء والإدارة لولاية مدتها 12 سنة في رئاسة الكليَّة، لتوسيع نطاق مجالاتها الأكاديمية محليًا وعالميًا، عبر عمل مشترك وجماعي يشارك فيه المحاضرون كافة والطلاب والطالبات، الذين يبلغ عددهم الآلاف، وأصحاب المناصب الأكاديمية والإدارية في الكلية وصولًا الى الأفضل .
من جهتها، أكدت البروفيسور رندة خير عباس، رئيسة الكلية، إنجازات الكليَّة ونشاطاتها خلال العام الأكاديمي مؤكدة انها تشكل قمة جديدة لم تكن لتتحقق لولا دعم الرئيس العام للكلية الأستاذ المحامي زكي كمال وتوجيهاته الدائمة، ولولا العمل الجماعي للطاقمين الأكاديمي والإداري ومرافقة مجلسي الأمناء والإداري ، لتعزيز المكانة المحلية والإقليمية والدولية للكلية كمؤسسة أكاديمية بحثية كما تجلى في مشاريع التعاون الإقليمي المتواصلة وتوسيعها، إضافة الى تقوية علاقات التعاون العلمي والبحثي مع الاتحاد الاوروبي وجامعات ومؤسسات اكاديمية رائدة في العالم والبلاد، إضافة الى أبحاث علمية مشتركة ومشاركات متواصلة وبارزة وفعالة في المؤتمرات العلمية وتبادل للخبرات والبعثات ونشر غزير للأبحاث في خيرة المجلات العلمية العالمية.
تسمية الحرم الأكاديمي الجديد باسم المحامي زكي كمال
هذا واختتمت الجلسة، بمراسم احتفالية بمناسبة تسمية الحرم الأكاديمي الجديد في الكلية باسم المحامي زكي كمال، وإزاحة الستار عن لافتات تحمل التسمية الجديدة، وتخللت ذلك كلمات من رئيسة الكلية البروفيسور رندة خير عباس التي أشادت بقرار مجلسي الأمناء والتنفيذي بهذا الخصوص، وكلمة للبروفيسور تيسير الياس عضو مجلس الأمناء والإداري الذي قدم نبذة عن إنجازات ومساهمات المحامي زكي كمال الأكاديميَّة والعلميَّة والمهنية ورعايته للكليَّة وإبقائها في اعلى المراتب والقمم، وكلمات لأعضاء مجلس الأمناء والمحاضرين والمحاضرات، الذين أشادوا بعطاء المحامي زكي كمال المتواصل منذ نحو خمسة عقود دون مقابل، واهمية هذا التكريم لرجل صاحب أثر كبير في التربية والمجتمع والسياسة والقضاء.










