وفي هذا السياق، أدلى النائب السابق سامي أبو شحادة، رئيس التجمع الوطني الديمقراطي، بتصريحات لموقع بانيت وقناة هلا تناول فيها موقف التجمع من التطورات الأخيرة ورؤيته لمستقبل القائمة المشتركة.
وقال ابو شحادة: "لم نتفاجأ ببيان القائمة العربية الموحدة، فنحن نعلم أن الإخوة في الموحدة غير معنيين بقائمة مشتركة، ولديهم قراءة أخرى للخارطة السياسية، ويريدون أن يكونوا جزءاً من "كتلة بينيت" وليس جزءاً من القائمة المشتركة، وهذا واضح من بداية الأمر. نحن حاولنا أن نعمل ما نستطيع من أجل أن يكونوا جزءاً من شعبهم ومن القائمة المشتركة، وسنبقي الباب مفتوحاً، وعندما يقررون العودة إلى القائمة المشتركة فالباب سيكون مفتوحاً أمامهم."
"سنعمل في هذه الفترة على إنهاء الاتفاق مع الإخوة في العربية للتغيير والجبهة.."
وأضاف: "سنعمل في هذه الفترة على إنهاء الاتفاق مع الإخوة في العربية للتغيير والجبهة، وسنبقي الباب مفتوحاً أمام عودة الموحدة. الأمور واضحة، شعبنا شعب مسيّس ويتابع التفاصيل ويعرف كل المعلومات، وهناك ثلاثة أحزاب تريد بناء المشتركة وتعمل على ذلك، ونحن في التجمع قبلنا أموراً كانت صعبة علينا لكي نتجاوز العقبات ونصل إلى قائمة مشتركة. نحن بحاجة إلى وحدة، ونرى أن الوحدة مصلحة ونعمل على الحفاظ عليها."
"ليس لدى الأحزاب وقت للمماطلات أو لتفسيرات منصور عباس عن التعددية والتقنية وتقاسم الأدوار"
وتابع أبو شحادة: "الانتخابات قريبة جداً، وليس لدى الأحزاب وقت للمماطلات أو لتفسيرات منصور عباس عن التعددية والتقنية وتقاسم الأدوار، فهذه مضيعة للوقت. نحن سنمضي في طريقنا ونواصل إقناع شعبنا ببرامجنا السياسية، وما زال الباب مفتوحاً أمام الموحدة، وإذا أرادوا العودة إلى أحضان شعبهم بدل أن يكونوا مع بينيت وليبرمان، فأهلاً وسهلاً بهم.".
"القضية ليست قضية مقاعد، فنحن أمام أزمة وجودية حقيقية"
وأضاف: "في الأيام القريبة سيصدر بيان بعد اجتماع الثلاثية، بعد أن نقوم بالاتفاق على بعض التفاصيل. القضية ليست قضية مقاعد، فنحن أمام أزمة وجودية حقيقية. حين يُعمل على التهجير أو يُهدم بيت في النقب، لا يُسأل المواطن إلى من يصوّت، وحين تُرتكب جرائم القتل لا يُسأل إلى من يصوّت. سيكون هناك برنامج سياسي للقائمة المشتركة مبني على نقاط مشتركة سيتم الإعلان عنها قريباً."
