logo

التجمع: بعد إعلان الموحدة تجميد المفاوضات نسعى لتشكيل مشتركة ثلاثية ولا نغلق الباب امام الرباعية

موقع بانيت وقناة هلا
16-06-2026 08:06:57 اخر تحديث: 16-06-2026 08:22:04

عقدت اللجنة المركزيّة للتجمّع الوطني الديمقراطي اجتماعًا لها، وأصدرت بيانًا للإعلام، اليوم الثلاثاء 16.06.2026، أكدت فيه أنّه" في أعقاب تعثّر المفاوضات حول إقامة القائمة المشتركة الرباعيّة

واعلان الموحدة عن تجميدها المفاوضات بعد تراجع القائمة العربيّة الموحّدة عن التفاهمات المتعلّقة بصيغة القائمة التقنيّة، وطرحها شروطًا سياسيّة جديدة على سائر الأحزاب، وبعد انقضاء المهلة الزمنيّة التي توافق الجميع على اعتمادها دون التوصّل إلى اتفاق، فإنّ جهود التجمّع ستتركّز في المرحلة الحالية على التوصّل إلى تفاهمات لإنجاز قائمة مشتركة ثلاثيّة، على أن يتم ذلك حتى نهاية شهر حزيران، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام انضمام القائمة الموحّدة في مرحلة لاحقة".

"الخيار المفضل اقامة مشتركة على برنامج سياسي"
وأكد التجمّع أنّه " ومن منطلق مسؤوليّته الوطنيّة، ورغم أنّ خياره المفضّل كان ولا يزال إقامة قائمة مشتركة على أساس برنامج سياسي، فقد قدّم تنازلات كبيرة من أجل إنجاز هذا المشروع، وأعلن قبوله بصيغة القائمة التقنيّة التي تقوم على أربعة أهداف واضحة: رفع نسبة التصويت، وتعزيز التمثيل السياسي العربي، وإسقاط حكومة ومشروع اليمين المتطرّف، وتعزيز وحدة شعبنا في هذا الظرف الاستثنائي. وقد حظي هذا الطرح بتوافق كلٍّ من الجبهة الديمقراطيّة للسلام والمساواة والحركة العربيّة للتغيير، إلا أنّ إصرار القائمة الموحّدة على التراجع عن الصيغة التقنيّة، وطرح شروط سياسيّة جديدة، والإصرار على صيغة لتقاسم الأدوار السياسيّة بما يقيّد استقلاليّة الأحزاب الأخرى، أدّى إلى تعثّر المفاوضات ووصولها إلى طريق مسدود ".

وأشار التجمّع إلى أنّه "يتوجّه إلى جماهيرنا بكلّ شفافيّة"، مؤكدًا أنّ "حماية الصوت العربي وعدم إضاعة المزيد من الوقت يفرضان الانتقال إلى مرحلة جديدة من المشاورات الثلاثيّة، بهدف التوصّل إلى تفاهمات انتخابيّة وسياسيّة تعزّز الوحدة والتعاون، وتشكّل في الوقت ذاته قاعدة مفتوحة لانضمام القائمة الموحّدة واستكمال المشتركة الرباعيّة متى توفّرت الإرادة السياسيّة لذلك".


الموحدة: "تأجيل البتّ في أيّ تحالفات إلى ما بعد حلّ الكنيست وتحديد موعد الانتخابات"
وكانت القائمة العربية الموحدة قد أصدرت يوم أمس بيانا قالت فيه: في ضوء ما انتهت إليه مفاوضات الرباعية من تعذّر التوصّل إلى تفاهمات، وما تبع ذلك من توجّه الأحزاب الثلاثة للتفاوض بينهم على تشكيل قائمة ثلاثية، نؤكد على ما يلي: موقف القائمة العربية الموحّدة بشأن تفاهمات تقاسم الأدوار، لا يأتي من باب المناكفة، ولا من باب فرض الشروط على أحد، بل من تجربة سياسية أليمة دفعت الموحّدة ومجتمعنا العربي ثمنها. فقد رأينا كيف ساهمت مواقف وقرارات سابقة في إسقاط حكومة التغيير، وفتح الطريق أمام حكومة نتنياهو وسموتريتش وبن غفير، بكل ما حملته هذه الحكومة من أضرار على مجتمعنا وقضاياه. وتؤكّد الموحّدة مجددًا أنّ تفاهمات تقاسم الأدوار ليست شروطًا مُلزِمة ولا إملاءاتٍ على أحد، وإنّما تفاهماتٌ سياسية مسؤولة هدفها الواضح ألّا تتكرّر أخطاء الماضي، وأن تُبنى أيّ شراكة قادمة على خطوطٍ عريضة تحفظ مصلحة المجتمع العربي. فلا يُعقَل أن تُسقَط حكومة تعمل على معالجة قضايا مجتمعنا - من العنف والجريمة، إلى الميزانيات، إلى التخطيط والبناء، إلى وقف الهدم والاعتراف بقرى النقب - ليكون البديل حكومة بن غفير وسموتريتش. هذا ما لا يقبله عقل ولا منطق ".

كما جاء في بيان القائمة العربية الموحدة:" لقد دفعت الموحّدة ثمنًا باهظًا بسبب تجربتها السياسية وموقفها الواضح؛ من حملات تخوين وتشويه، إلى ادّعاءات باطلة ومحاولات يومية لتضليل الرأي العام وتأجيجه. ومع ذلك، فإنّ رسالتنا اليوم ليست فتح معارك جانبية، ولا العودة إلى الماضي من أجل الماضي، بل التعلّم من التجربة وضمان عدم تكرار ما أوصلنا إلى هذا الواقع. وتؤكّد الموحّدة احترامها لجميع الأحزاب العربية ووجهات النظر المختلفة، وترى أنّ الاختلاف لا يجب أن يتحوّل إلى تراشق وتوتّر وضغط. كما تذكّر بأنّ القائمة المشتركة، في تجارب سابقة، كانت تتشكّل قبل الانتخابات بنحو خمسين يومًا أو أقلّ. فموعد الانتخابات لا يزال على بُعد أكثر من أربعة أشهر، وتسليم القوائم على بُعد قرابة ثلاثة أشهر، ما يعني أنّ أمامنا متّسعًا حقيقيًا من الوقت للتروّي والحوار المسؤول، وبلوغ الصيغة الأنسب لمصلحة مجتمعنا. ومن هنا، فإنّ ما نشهده من حالة استعجال وضغط وتراشق وتوتّر متصاعد هو في غير محلّه ولا مبرّر له، ما دام القرار لم يُحسَم بعد. وعليه، تعلن القائمة العربية الموحّدة تأجيل البتّ في أيّ تحالفات إلى ما بعد حلّ الكنيست وتحديد موعد الانتخابات رسميًا، حتى يُتخذ القرار في وقته الصحيح، وعلى أساس التفاهمات لا على أساس الضغط والاستعجال ".

"الحذر من المدسوسين"
واسترسلت الموحدة في بيانها:" هذا وتدعو الموحّدة أبناء وبنات مجتمعنا والأحزاب إلى الحذر من المدسوسين الذين يصطادون في المياه العكرة، ويستغلّون تباين الرؤى لبثّ الفرقة وخدمة أجندات لا تحمل الخير لمجتمعنا. ولا داعي لأن نكون ساذجين تجاه محاولات الضغط الإعلامي المبكّر والتوتير المتعمّد؛ فهناك من يسعى إلى دفع الأحزاب العربية نحو قرارات متسرّعة، وهناك من يريد صناعة حالة من الإحباط وخيبة الأمل في حال لم تتشكّل المشتركة، بما ينعكس سلبًا على ثقة الناس ونسبة التصويت. وهناك أيضًا من يحاول استغلال هذا المشهد لتمكين قوى أخرى من طرح نفسها بديلًا عن الأحزاب العربية، ولذلك فإنّ المسؤولية تقتضي الوعي والحذر، وعدم الانجرار وراء حملات الضغط والتشويش. 
وفي الختام، نذكّر بأنّ القائمة المشتركة تشكّلت أكثر من مرّة ولم يسقط نتنياهو، بينما سقط حين أتقنت الموحّدة مهمّة إسقاطه. ولذلك ندعو أبناء وبنات مجتمعنا إلى التروّي، والإصغاء لصوت التجربة، وعدم الانجرار وراء حملات الضغط والتشويش، فمصلحة مجتمعنا تحتاج إلى قرار مسؤول لا إلى ردّ فعل متسرّع ".

 سامي ابو شحادة - رئيس حزب التجمع الديموقراطي تصوير موقع بانيت وقناة هلا 

النائب د. منصور عباس تصوير موقع بانيت وقناة هلا 

د. احمد الطيبي - تصوير موقع بانيت وقناة هلا 

د. يوسف جبارين - تصوير: موقع بانيت وقناة هلا