وتتساءل العائلة: بأي ذنب قُتل مالك ومن يقف خلف هذه الجريمة البشعة؟
مراسلة قناة هلا، التقت بمحمد ماركيان، عم المرحوم مالك الذي روى لقناة هلا اللحظات الأخيرة لمالك الذي تم إقرار وفاته في موقع اطلاق النار.
"فوجئنا بالدم يسيل من مالك"
وقال محمد ماركيان في بداية حديثه مع قناة هلا وموقع بانيت :" مالك ابن أخي، له ولدين وبنت.. كنا نلعب "الشدةّ"، وفجأة سمعنا صوت اطلاق نار، وقد ظننا أن اطلاق النار بالهواء، لكننا فوجئنا بالدم يسيل منه وقد اصيب، وقد مات على الفور، وهذا ما حدث".
واستطرد ماركيان يقول:" انا لا أعلم ما السبب لما حدث. مالك مات هنا، في الموقع الذي كنا نجلس فيه. مالك انسان لديه طموح في الحياة، وكان يملك محلا لتجليس ودهان السيارات، ومؤخرا فتح محلا لبيع الملابس، وقد اشترى أرضا لأولاده. كنا حينما نلتقي نتحدث في الكثير من المواضيع والقضايا، ومنها الوضع الخطير الذي وصل اليه مجتمعنا، الذي يشهد في اليوم الواحد وقوع أكثر من جريمة واحدة، أحيانا في اليوم الواحد تقع 3 جرائم، وأنا لم أتوقع يوما أن تكون "الجريمة القادمة" في بيتي، لكننا اليوم صرنا نتوقع كل شيء".
"الشرطة مُقصرة"
ومضى محمد ماركيان يقول:" لم يعد أحد يأمن على ابنه ان يعود سالما اذا خرج من البيت. أنا ألوم عدة أطراف، وأنا لا أبرئ الأهل من مسؤوليتهم، وسلطاتنا المحلية أيضا، وكذلك الشرطة، فهي "مُقصرة". رسالتي لاعضاء الكنيست العرب اننا لا نريد شعارات فقط وخطابات في الكنيست، انما نريد فاعلية في جمع السلاح. الأهل عليهم مسؤولية والسلطات المحلية أيضا.. علينا ان ندعو لاضراب يشل الدولة، ان لا يخرج الناس لأعمالهم، حتى تسحب الدولة السلاح. نحن نعرف ان الموساد والشاباك من أقوى الاجهزة في العالم.. أنا أتحدث لتسمعني الشرطة، وأقول لهم ان هذا السلاح قد يوجه غدا للمجتمع اليهودي. أنا أتمنى ان لا يوجه السلاح لا للمجتمع العربي ولا اليهودي، لكن هذا أمر قد يحدث. شبابنا "ملاح" لكن هم بحاجة لمن يوجههم، فالسلاح يدخلهم في نفق مظلم، وعليهم الالتفات لأعمالهم، مهما كانت، ليأكلوا لقمتهم بعرق الجبين".
محمد ماركيان - تصوير: موقع بانيت وقناة هلا
المرحوم مالك ماركيان - صورة شخصية
