حدود الخلافات الفنية؛ وصلت أحياناً إلى اتهامات بالتنمر، الاستعلاء، وإهانة شعوب كاملة.
آخر هذه الأزمات كان ما حدث داخل دار الأوبرا المصرية؛ واقعة تحولت خلال ساعات إلى "تريند" غضب جماهيري كاسح.
أثارت أحلام موجة غضب واسعة بعد ظهورها في حفل داخل دار الأوبرا المصرية. وجهت أحلام تحية خاصة لنساء دول عربية عدة؛ ذكرت فتيات الكويت، السعودية، الإمارات، عُمان، وفلسطين، وتجاهلت تماماً ذكر "المصريات". حدث هذا رغم صياح الجمهور داخل القاعة متسائلين: "والمصرية؟". الجمهور المصري اعتبر الموقف "تجاهلاً مستفزاً" لصاحبات الأرض، خاصة أن الحفل أقيم في القاهرة وداخل أهم مؤسسة فنية مصرية.
الخلاف بين أحلام وأنغام ظل لسنوات أحد أكثر الصدامات "الهادئة" اشتعالاً. الأزمة انفجرت خلال مؤتمر صحفي بمهرجان "موازين"، حين أخطأت صحفية وخاطبت أنغام باسم "أحلام". اعتبرت أنغام الموقف نوعاً من التقليل، وردت أحلام عبر منصة "X" مؤكدة أن اسمها ليس "إساءة"، بل هو اسم مشرّف. كتبت أحلام وقتها: "أنا أحلام وهي أنغام"، في رد اعتبره الكثيرون كشفاً لحجم التوتر المكتوم بين النجمتين حول الألقاب والمكانة.
حين أُعلن عن تعاون فني بين راغب علامة وشمس الكويتية، اختارت أحلام السخرية القاسية. استخدمت المثل الشعبي: "اتلم المتعوس على خايب الرجا". اعتُبرت الجملة هجوماً شخصياً يغذي صراعها التاريخي مع شمس، والذي تضمن سابقاً سخرية أحلام من "تأتأة" شمس في الكلام.
واحدة من أعنف أزمات أحلام بدأت بتصريحات اعتبرها اللبنانيون مهينة. استخدمت أحلام أوصافاً ربطها الجمهور بالسخرية من الشعب اللبناني ووصفهم بـ "بياعين الفلافل". تصاعد الغضب بعدما سخر منها الفنان عادل كرم، لتتحول الأزمة إلى معركة مفتوحة مع الجمهور اللبناني.
صور نشرتها الفنانة على صفحتها الانستغرام -تصوير: بدون كريدت
