من خلال اجتماعات ثنائية وثلاثية ورباعية ، والخميس القادم سيكون لدينا اجتماع مطول للرباعية للتقدم في المفاوضات بعد الخطوة الكبيرة التي قام بها التجمع الديمقراطي بالإعلان عن استعداده للتوجه نحو قائمة تعددية وتقنية ، وقد كان هناك تقدم كبير جدا في المفاوضات بفضل هذه الخطوة ، ويوم الخميس يكون اجتماع مطول لرؤساء الأحزاب ، كما كان هناك اجتماع اخر مع لجنة الوفاق التي تقوم بجهود طيبة ، وهناك اتصالات مع لجنة رؤساء السلطات واللجنة السباعية حيث سيعقد اجتماع معها في الأيام القريبة القادمة . هناك تواصل يومي ، ونأمل أنه في الأسابيع القريبة القادمة ستكون بشرى للأهالي بإعادة تشكيل القائمة المشتركة " .
وأضاف سامي أبو شحادة: " الحاجة الان هي حاجة شعبية جماهيرية وطنية لاعادة تشكيل القائمة المشتركة ، وأهلنا وأناسنا يريدون أن يأخذوا دورا في هذا الموضوع . ومن ناحيتنا في التجمع الوطني الديمقراطي فكل مبادرة وكل ناشط وقائد يدفع باتجاه القائمة المشتركة فان هودهم مباركة ونحث عليها . لذلك فان أي جهد يصب في الاتجاه الصحيح وهو القائمة العربية المشتركة التجمع الوطني يبادر هذا الجهد ، ولكن المسؤولية الأساس على الأحزاب الأربعة وقياداتها " .
وأردف سامي أبو شحادة حول تنازلهم عن مطلب البرنامج السياسي :الذي يوحد الأحزاب العربية ، قائلا: " حاولنا على مدار عدة أشهر وبذلنا جهودا جبارة لنحاول إيصال التصور الذي يحمله التجمع الوطني للقائمة المشتركة ، بأن تكون قائمة مشتركة مبنية على برنامج سياسي وطني يجمع جميع الأحزاب ، يتم الحفاظ عليها بعد الانتخابات ، كان لدينا هذا التصور ونحن ما زلنا مقتنعين بصحتها ، لكننا بعد كل هذه المحاولات رأينا أنه من الصعب جدا أن نصل اليه ، وقدم التجمع الوطني هذا التنازل لأن الوحدة التي نحن فيها اليوم هي مطلب جماهيري وهي صحيحة ، ونحن مع الوحدة " .
وأردف أبو شحادة بالقول: " لا يمكننا أن نحسم جميع الملفات قبل الانتخابات ، فبض الأمور تحسم بعد الانتخابات وليس قبلها ، وهي أمور مركبة . لدينا أهداف مشتركة وجميعنا متفقون عليها ويمكننا أن نتقدم في الوقت الحالي ، أما الامور الأخرى فيمكن أن تحسم بعد الانتخابات ، فلا نريد أن نقف على أي شيء لا يريده الطرف الاخر الان " .
