logo

د. عودة محمود الحين حول البحث الجديد لاضطراب فرط الحركة: نسعى لتشخيص الحالة مبكرا لتكوين أدوية تمنع الاضطراب

موقع بانيت وقناة هلا
25-05-2026 18:31:51 اخر تحديث: 30-05-2026 06:57:52

أظهر بحث جديد أجراه معهد الأبحاث التابع لصندوق المرضى "لئوميت" أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه له أساس بيولوجي واضح، ويمكن الكشف عن مؤشرات تدل عليه خلال السنة الأولى

 من عمر الطفل، وليس فقط عند بدء المرحلة المدرسية. واعتمد البحث على معطيات أكثر من 30 ألف طفل من منتسبي صندوق المرضى "لئوميت"، تمت متابعتهم على مدار سنوات.

وللحديث عن نتائج هذا البحث، استضافت قناة هلا الدكتور عودة محمود الحين من قلنسوة، المتخصص في طب العائلة، والمرشد الأكاديمي لطب العائلة في جامعة تل أبيب، والذي يعمل أيضًا في تشخيص وعلاج اضطرابات التركيز والانتباه.

وقال الدكتور عودة محمود الحين في حديثه لقناة هلا: "إن تشخيص اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه يتطلب ظهور الأعراض في مجالين أساسيين، وليس في مجال واحد فقط: المجال التعليمي والمجال الاجتماعي. فالطفل الذي يعاني من صعوبات تعليمية في المدرسة، لكنه يتصرف بشكل طبيعي في البيت، لا يُشخَّص بالضرورة بأنه يعاني من هذا الاضطراب".

وأضاف: "في المجال التعليمي، قد يعاني الطفل من تدنّي التحصيل الدراسي ومشكلات في الكتابة وغيرها. أما في المجال الاجتماعي، فقد يواجه صعوبة في الجلوس لفترات مناسبة أو في التواصل مع أقرانه، وقد تصدر عنه سلوكيات اندفاعية وخطرة، مثل التسلق في أماكن غير آمنة أو اللجوء إلى العنف. وفي مراحل لاحقة، قد يكون بعض المصابين أكثر عرضة للتدخين أو تعاطي المخدرات والكحول".

وتابع الدكتور الحين: "تكمن أهمية هذا البحث في محاولة الاستفادة من فحوصات الدم المبكرة للكشف عن مؤشرات قد تساعد في التنبؤ بإمكانية إصابة الطفل باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه. وقد أظهرت النتائج وجود فروقات في بعض المؤشرات الخلوية بين الأطفال المصابين وغير المصابين بالاضطراب. وقد وجدنا في بعض الفحوصات للأطفال خلايا زائدة عن الأطفال الذين ليست لديهم مشاكل اضطراب. 

كما نسعى إلى فهم الأساس البيولوجي لهذه الحالة بشكل أعمق، بما يتيح تشخيصها مبكرًا، وربما يساهم مستقبلًا في تطوير علاجات أو أدوية تحد من حدوثها أو من تأثيراتها".