تصوير دائرة الإعلام التربوي
بين دولة فلسطين واليونيسف للأعوام 2023–2027.
وفي هذا السياق؛ أكد برهم أن هذه الخطة تأتي في سياق الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز صمود وثبات النظام التعليمي، وضمان حق الطلبة في الوصول إلى تعليم آمن وشامل، رغم التحديات الكبيرة والظروف الاستثنائية التي تواجهها العملية التعليمية.
وشدد على أهمية هذه الخطة التي تتضمن؛ تطوير مرتكزات التعلم الرقمي، وتعزيز برامج الدعم النفسي والاجتماعي، والتوسع في التعليم المهني والتقني، ودعم البيئة والصحة المدرسية؛ بما يسهم في بناء قدرات الطلبة وتمكينهم من مهارات المستقبل، مؤكداً حرص الوزارة على توسيع الشراكات الدولية الداعمة للتعليم بما ينسجم مع الخطط التطويرية وفي مقدمتها خطة التعليم من أجل التنمية.
بدوره؛ أكد فيتش التزام اليونيسف بمواصلة دعم قطاع التعليم في فلسطين، وتعزيز البرامج التي تضمن بيئة تعليمية آمنة وداعمة للأطفال واليافعين، مشيداً بالشراكة القائمة مع الوزارة، وأهمية العمل المشترك للاستجابة للاحتياجات التعليمية والإنسانية المتزايدة.


