أسفرت عن إصابة لاعب الوسط القادم من أوروجواي في الرأس.
وعمقت هذه العقوبات الشعور بالأزمة داخل النادي الذي يواجه احتمالية الخروج خالص الوفاض من البطولات للموسم الثاني على التوالي، في وقت تلوح فيه في الأفق مواجهة مرتقبة أمام الغريم برشلونة يوم الأحد المقبل.
وانتهت الواقعة، التي قالت مصادر داخل النادي إنها حدثت في مقر التدريب الخاص بريال مدريد في بالديبيباس أمس الخميس، بنقل القائد بالبيردي إلى المستشفى جراء إصابته بجرح في الرأس قبل أن يغادره لاحقا.
وقال النادي إن اللاعبين الاثنين مثُلا أمام المحقق المكلف بالقضية وأقرا بالمسؤولية.
وذكر ريال مدريد في بيان "أعرب اللاعبان، خلال مثولهما، عن ندمهما الشديد عما حدث، واعتذر كل منهما للآخر. كما قدما اعتذارهما للنادي وزملائهما والجهاز الفني والجماهير، وأبدى كل منهما استعداده للامتثال لأي عقوبة يراها النادي مناسبة".
وأضاف البيان "في ظل هذه الظروف، قرر ريال مدريد فرض غرامة مالية قدرها 500 ألف يورو على كل لاعب، وبذلك تنتهي الإجراءات الداخلية المتعلقة بهذا الشأن".
وكان ريال مدريد أعلن أمس الخميس أن الفحوصات أظهرت إصابة بالبيردي بكدمة في الرأس، وأنه سيخضع للراحة لمدة تتراوح ما بين 10 إلى 14 يوما.
وأكد النادي أن بالبيردي "في منزله وبحالة جيدة" بعد الواقعة التي حدثت بعد يوم واحد من مشادة سابقة بين الثنائي.
ونشر بالبيردي بيانا عبر وسائل التواصل الاجتماعي أمس اعتذر فيه للنادي والجماهير، لكنه نفى خروج الأمور عن السيطرة مع زميله، موضحا أنه خلال "مشادة" قام "عن غير قصد بإسقاط طاولة".
ودفعت خطورة الحادثة مسؤولي النادي لعقد اجتماع طارئ، حيث لم يغادر أي لاعب ملعب التدريب لأكثر من ساعة، في محاولة من ريال مدريد لاحتواء التوتر المتصاعد والذي تسببت في حالة من القلق وانقسام داخل الفريق.
وتأتي هذه المشكلات بعد تقارير عن مشادة أخرى تورط فيها المدافع ألفارو كاريراس في وقت سابق من هذا الأسبوع، مما زاد من الضغوط المفروضة على الفريق.
(Photo by Denis Doyle/Getty Images)
