ملكة زاهر | صورة شخصية
( يؤمن بأن السلام يبدأ من الإنسان قبل أن يعمّ العالم.) ومع اقتراب هذه الأيام المباركة، حيث تتعطّر النفوس بالأصالة والكرم والمحبة والعطاء، يراودني سؤال يحمل في طيّاته رجاءً صادقًا: كيف سيكون حال الأسواق؟ وكيف ستكون رحمة الأسعار؟
أيها التجار الكرام، أيها اللحامون الأفاضل…
أنتم شركاء في صناعة فرحة العيد، كما أنكم جزء من نبض الناس ومعيشتهم.. فهل سيكون لعطائكم فضل برسم بسمة اب يحمل في جيوبه ديون الحرب المتعبة ؟ وضحكة طفل يتوق للبس جديد ودعاء ام تتضم اولادها على سفرة مشتاقة للمة العيد ؟؟
أليس في خفض الأسعار بابٌ لأجرٍ أعظم، وفرحةٍ أوسع، وقلوبٍ تدعو لكم بصدق؟ أليس في مراعاة أحوال الناس اليوم، ما يعيد للعيد معناه الحقيقي؟
دعونا نجعل هذا العيد مختلفًا… أقرب إلى الرحمة، وأبعد عن المشقة ومن بعد فترة صعبة . متعبة مررنا بها جميعنا فلعلّ يدًا تُخفّف، وقلبًا يرحم، تكون سببًا في فرحة بيتٍ كامل.
عيدكم بركة… وفرحتكم ممتدة في قلوب الآخرين. فلا تبخلو واخفضوا اسعاركم كي يبقى خير البلد للبلد ...
