
قائلا : " الكل متفق أن هناك ألما واحدا للمجتمع العربي والاما مشتركة في المجتمع العربي ، وهي الوضع الاقتصادي الصعب للمجتمع العربي في ظل الحرب . كما نتحدث عن افة العنف والجريمة حيث أن مجتمعنا العربي يعاني كثيرا وأرقام ضحايا العنف أكبر بكثير من عدد ضحايا الحرب في المجتمع العربي منذ مطلع العام . لكن من جهة أخرى هناك حديث وكان القائمة المشتركة هي الحل والدواء لمشاكلنا وكأنه دواء بعصا سحرية . وأعتقد أننا يجب أن نكون واقعيين فالقائمة المشتركة التقنية قد تكون حلا لأنه لا بأس في التعددية الحزبية فكل حزب لديه مخطط وايديولوجية ، فما المانع ان كانت الأصوات في المجتمع العربي ستصب لصالح قائمة مشتركة تقنية ؟ " .
وأضاف عبد الهادي خروب: "انضمام القامة العربية الموحدة لائتلاف حكومي ليس خداعا للجمهور ، لأن القائمة العربية الموحدة تريد الانضمام لائتلاف من أجل المجتمع العربي وتحقيق إنجازات له . المجتمع العربي يعاني كثيرا والتأثير يأتي من الكنيست سواء على الميزانيات للسلطات المحلية أو سن القوانين ، ولهذا اذا أردنا حلولا تأتي من المؤسسات يجب أن يكون سلوكنا وتصرفنا من أجل هذا الهدف " .
وأردف الأخصائي عبد الهادي خروب: " أنا مع مطالبة القائمة العربية الموحدة بحقائب وزارية لأن كل أمر يفيد ويجعل شعبي متمكنا أكثر ويوفر له حلولا أكثر ويغير الحال للافضل يجب أن ندعمه " .
وتابع حديثه : " نحن بحاجة الى حلول أعمق للأزمة الاقتصادية في المجتمع العربي في ظل غلاء المعيشة الذي نعيشه ، لهذا يجب أن يكون عمل تشريعي وقرارات حكومية وقرارات تغيير سياسي للأسعار حتى نؤثر على الاقتصاد وجيب المواطن ، فالكلام المعسول والنصائح لترشد الاستهلاك لا تتلاءم اليوم مع الواقع الذي نعيشه الذي يحتاج الى قرارات مصيرية " .
وختم الأخصائي عبد الهادي خروب حديثه قائلا : " في الحالات الصادمة التي ترافق طلابا شاهدوا حادث مروعا يجب أن تكون هناك حديث للاحتواء مع الطلاب والطالبات ، وهنا أنصح بحلقات نقاشية لا تقوم على السؤال والجواب وانما بفعاليات فنية على سبيل المثال، حيث أن الكثير من الأطفال يعبرون عما بداخلهم بعد معاناتهم مع الصدمات النفسية من خلال الرسم والفنون" .


لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
