logo

سيطرة الجيش الإسرائيلي على الأسطول المتجه إلى غزة على مسافة بعيدة عن إسرائيل: ‘غيّروا المسار‘

موقع بانيت وقناة هلا
29-04-2026 20:51:15 اخر تحديث: 30-04-2026 05:01:03

بدأ الجيش الإسرائيلي مساء أمس (الأربعاء) بالسيطرة على "أسطول ربيع 2026"، الذي يقع غرب جزيرة كريت ويتجه نحو شواطئ قطاع غزة، رغم أنه كان من المفترض أن يصل فقط الأسبوع المقبل.


وذلك حسب ما جاء في وسائل اعلام عبرية ، وادعى نشطاء الأسطول أن قواربهم تعرضت لهجوم من قبل إسرائيل "بأسلحة شبه أوتوماتيكية"، لكن مصدرا إسرائيليا آخر أشار إلى أن "عملية السيطرة تتقدم ولا يوجد شيء غير اعتيادي أو أحداث عنف".

بحسب موقع تتبع سفن الأسطول، فإن معظمها تقع على بعد مئات الكيلومترات من سواحل إسرائيل – قبالة الجزء الغربي من كريت. وأوضح مصدر إسرائيلي أن قرار السيطرة على الأسطول – على هذه المسافة الكبيرة وفي المياه الدولية – نابع من حجمه، حيث يضم أكثر من مئة سفينة وألف ناشط وذلك وفق ما جاء في موقع واينت .

في وزارة الخارجية، التي أدارت في السابق حملات التوضيح بشأن السيطرة على الأساطيل، سخروا الليلة من المشاركين ونشروا مقطع فيديو يظهر فيه مخدرات. وقال مصدر إسرائيلي لـ واينت : "لقد أنهوا رحلة الترفيه الخاصة بهم. هذا لم يعد ذا صلة. الهدف هو إحباط هذا الأسطول – خدعة واستفزازيون محترفون تقف خلفهم جهات من حماس. هم يريدون منع المرحلة الثانية من خطة ترامب التي تقضي بأن تقوم حماس بنزع سلاحها".

في اللحظات الأولى، نشر منظمو الأسطول على شبكات التواصل الاجتماعي أن "زوارق سريعة يُعتقد أنها تابعة لإسرائيل اقتربت من قواربنا وهي مسلحة بأسلحة شبه أوتوماتيكية. وأُمر المشاركون في الأسطول بالتوجه إلى مقدمة السفن والنزول على أيديهم وركبهم".

وفي توثيق آخر نشره المشاركون على الشبكات، سُمعت نداءات من سلاح البحرية للمشاركين: "هنا سلاح البحرية الإسرائيلي. إن محاولات خرق الحصار الأمني البحري القانوني على قطاع غزة تُعد انتهاكا للقانون الدولي. إذا كنتم ترغبون في نقل مساعدات إنسانية إلى غزة، يمكنكم القيام بذلك عبر قنوات معروفة ومعتمدة. يرجى تغيير مساركم والعودة إلى ميناء الانطلاق. إذا كنتم تحملون مساعدات إنسانية، يمكنكم التوجه إلى ميناء أشدود، حيث سيتم فحص المساعدات أمنيا ومن ثم نقلها إلى قطاع غزة.

عليكم تغيير مساركم. أي محاولة إضافية للإبحار نحو غزة تعرض سلامتكُم للخطر ولا تترك للجيش الإسرائيلي خيارا سوى استخدام جميع الوسائل اللازمة المتاحة لديه لفرض حصار أمني بحري قانوني. البقاء في مساركم الحالي خطر. إذا واصلتم محاولة خرق الحصار البحري، سنقوم بإيقاف سفنكم ومصادرتها عبر إجراءات قانونية في المحكمة. أنتم تتحملون المسؤولية الكاملة عن أفعالكم".

وتحدث وزيرا خارجية تركيا وإسبانيا، هاكان فيدان وخوسيه مانويل ألباريس، هاتفيا بعد السيطرة، وشددا على "الحاجة إلى موقف دولي موحد" ضد إسرائيل في أعقاب العملية. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية التركية إن المكالمة "أكدت أن عمل القوات الإسرائيلية في المياه الدولية في منطقة كريت عرّض حياة مدنيين من دول مختلفة للخطر وانتهك القانون الدولي".

وفي بيان نشره منظمو الأسطول أمس، قالوا إنه جزء من "حركة عالمية واسعة في البحر والبر، تعمل على تفكيك الأنظمة التي تُمكّن الفصل العنصري والاحتلال والتطهير العرقي والإبادة الجماعية". وبحسبهم، فإن النضال لا يتركز فقط على الحصار البحري، بل أيضا على ما يسمونه "منظومة الحرب التي تقف خلفه". كما أكد المنظمون أن مبادرتهم تعبر عن نية المجتمع المدني "العمل حيث فشلت الحكومات"، وشددوا على عزمهم العمل "في البحر، وفي الشوارع، وفي مراكز القوة التي تُمكّن العنف. لن نطبع مع الإبادة الجماعية. لن نقبل بالحصانة. سنعمل على تعطيل ذلك – في كل مكان".

وأفادت وزارة الخارجية مساء أمس أن "القوة الدافعة وراء الاستفزاز في هذا الأسطول هي حماس – التي تتعاون مع مستفزين محترفين – بهدف عرقلة انتقال خطة السلام للرئيس ترامب إلى مرحلتها الثانية، وبهدف صرف الانتباه عن رفض حماس نزع سلاحها.

 (Photo by Baris Seckin/Anadolu via Getty Images)

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
(Photo by Baris Seckin/Anadolu via Getty Images)