
والذي يحمل اسم "الحالة 110" في تجربة تبدو مختلفة وغير تقليدية داخل السوق الدرامي، كاشفةً عن أسباب اختيارها مصر للاستقرار فيها وبدء مشروعاتها الفنية منها.
وقالت سوزان نجم الدين في تصريحات صحافية إنها قررت الاستقرار في مصر خلال الفترة المقبلة، مؤكدةً أن هذه الخطوة تأتي بدافع ارتباطها القوي بالجمهور المصري، ورغبتها في التواجد بشكل أكبر داخل سوق درامي يشهد تطوراً ملحوظاً وتنوعاً في أشكاله الإنتاجية.
وأوضحت سوزان أن فكرة خوضها تجربة "السوبر مايكرو دراما" جاءت بعد متابعتها لنماذج عالمية، خاصة التجارب الصينية والكورية التي لفتت انتباهها عبر منصات التواصل الاجتماعي. إذ قالت: "أُعجبت كثيراً بهذا النوع من الدراما، وشعرت بالارتباط به لدرجة أنني كنت أرغب في متابعته، لأنه يُقدّم بطريقة ذكية جداً، حيث تحمل كل حلقة، رغم قصر مدتها، بداية ونهاية واضحة، وتنجح في إيصال الفكرة بسرعة وكفاءة".
وأضافت أن هذا الشكل الدرامي يتماشى مع طبيعة الجمهور المعاصر، قائلةً: "نحن نعيش بالفعل في عصر السرعة، ومعظم الجمهور يتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، لذلك فإن تقديم محتوى سريع ومكثّف يُعد وسيلة فعّالة للوصول إليهم، من دون الإخلال بجودة الرسالة الفنية".
وأكدت سوزان نجم الدين أن ارتباطها بمصر قديم ويعود الى سنوات الطفولة، حيث زارتها مع أسرتها في سنّ مبكرة، واحتفظت بذكريات خاصة داخل أحيائها القديمة. إذ قالت: "مصر بالنسبة لي ليست مكاناً جديداً، بل هي عشق قديم، فمصر وسوريا تمتلكان تقارباً كبيراً في الثقافة والروح والإحساس".
صور نشرتها الفنانة على صفحتها الانستغرام - photographer @shodshod.official
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
