
مثّلته خلالها في قضايا كنتُ على يقين تام بعدالتها.
كان دائمًا حاضر الذهن، سريع البديهة، وذكيًا في قراءته للأمور. أتذكر تلك الجلسة الحاسمة، حين أدلى بشهادته بثبات ووضوح، ويقين المحامي الذي لا يخطئ حين رأى إيماءة القاضي التي اختصرت الكثير قبل النطق بالحكم.
وبعد شهر، جاء الحكم كما توقعنا.. لصالحه.
هذا الحكم لم يكن مجرد ورقة قانونية، بل كان رسالة واضحة بأن الكلمة الصادقة والموقف الصلب لا يضيعان سدى.
وفي بلده عرابة خلال فترة قصيرة غير الكثير الكثير إيمانا منه بأن العمل عبادة بأنه جاء ليعمل وأنا على يقين وهو يتماثل للشفاء بأنه يعمل من أجل عرابة.
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
